أكدت قوي الحرية والتغيير السودانية عدم إمكانية العودة "إطلاقاً" للتفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي، واعتبرت أن هذه "الدعوات المسمومة" للحوار هي "استهانة صريحة بالأرواح التي أزهقت".

قوى الحرية والتغيير أكدت عدم العودة
قوى الحرية والتغيير أكدت عدم العودة "إطلاقاً" إلى المفاوضات مع المجلس العسكري الانتقالي (Reuters)

شددت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان في بيان، الخميس، على عدم إمكانية العودة "إطلاقاً" إلى المفاوضات مع المجلس العسكري الانتقالي، وجددت تمسكها بطلب تسليم السلطة كاملة للمدنيين.

واعتبر البيان أن "الدعوات المسمومة" للعودة إلى طاولة المفاوضات، تمثل "استهانة صريحة بالأرواح التي أُزهقت، والدماء التي لم تجف".

وجددت القوى المعارضة مطالبها بـ"محاسبة المجلس الانقلابي العسكري وكل من تورط في جرائمه منذ 11 أبريل/نيسان" أي بعد عزل الرئيس السابق عمر البشير. وأكد البيان أن "الثورة مستمرة، والعصيان المدني سلاحها".

وتتمسك قوى "الحرية والتغيير" بالعصيان المدني، معتبرة أن رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبد الفتاح البرهان، ونائبه محمد حمدان دقلو (حميدتي)، يمثلان "عائقاً أمام بناء الدولة المدنية".

والأربعاء، أعلن "البرهان" في خطاب متلفز، استعداد المجلس للتفاوض وفتح صفحة جديدة، معرباً عن أسفه لسقوط ضحايا خلال الأيام الماضية، غداة إعلانه وقف عملية التفاوض مع قوى الحرية والتغيير، وتشكيل حكومة انتقالية لتنظيم انتخابات عامة بالبلاد في غضون 9 أشهر.

والخميس، أعلنت وزارة الصحة أن عدد القتلى جراء الأحداث الأخيرة التي شهدها مقر الاعتصام بالخرطوم قبل 3 أيام لم يتجاوز 61 شخصاً.

ومساء الأربعاء، أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية، ارتفاع عدد القتلى إلى 108 أشخاص جراء قيام الأمن بفض اعتصام الخرطوم قبل يومين وما تلا ذلك من أحداث.

وفي ساعة مبكرة من صباح الإثنين، اقتحمت قوات الأمن السودانية ساحة الاعتصام وسط الخرطوم، وقامت بفضه بالقوة، بحسب قوى المعارضة التي أعلنت آنذاك عن مقتل 35 شخصاً على الأقل، قبل أن تعلن لجنة أطباء السودان الحصيلة الجديدة الأربعاء لأحداث الفض وما تلاها من أحداث بمناطق أخرى.

المصدر: TRT عربي - وكالات