قوى سياسية شيعية وفصائل مسلحة من "الحشد الشعبي" تتهم الحكومة العراقية بـ"تزوير" الانتخابات (Zaid Al-Obeidi/AFP)
تابعنا

اتهمت قوى سياسية شيعية وفصائل مسلحة من "الحشد الشعبي"، الأحد، الحكومة العراقية وجهات خارجية بـ"تزوير" نتائج الانتخابات البرلمانية في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

جاء ذلك في بيان صادر عن "الإطار التنسيقي"، الذي يضمّ قوى سياسية وفصائل من "الحشد الشعبي"، أبرزها "تحالف الفتح" و"دولة القانون" و"عصائب أهل الحق"، إضافة إلى "كتائب حزب الله".

وذكر البيان أن "تلاعب الأيادي الأجنبية في نتائج الانتخابات وطرق تزويرها الفاضح بإشراف حكومي، أدى بالنتيجة إلى فشل أداء عمل المفوضية وعجزها عن الوقوف بوجه الإرادات الخارجية، وهو ما قد يتسبب بإيصال البلد إلى حافة الهاوية".

وأضاف البيان: "كنّا نتوقع من مفوضية الانتخابات تصحيحاً لهذا المسار الخاطئ لتفادي وقوع الأزمة، إلا أننا رأينا إصراراً مريباً لتأزيم الوضع عن طريق الاستمرار بالسير في الاتجاه الخطأ".

وتابع البيان: "نؤكد أنه من حق العراقيين الخروج احتجاجاً على كل من ظلمهم، ورفض الإذعان إلى مطالبهم، وصادر حقهم".

وحصل تحالف "الفتح" الذي يضم فصائل الحشد الشعبي على 14 مقعداً فقط، بعد أن حلّ ثانياً برصيد 48 مقعداً في انتخابات عام 2018.

وكذلك يعتبر تحالف "قوى الدولة" من أبرز الخاسرين بحصوله على 5 مقاعد فقط، وهو ائتلاف بين زعيم "تيار الحكمة" عمار الحكيم، ورئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي (2014-2018).

وكان ائتلاف "النصر" الذي قاده العبادي في انتخابات عام 2018 قد حل ثالثاً بفوزه بـ42 مقعداً، بينما حصل تيار الحكيم على 19 مقعداً.

كما أفرزت النتائج الأولية صعود قوى ناشئة لأول مرة بينها "حركة امتداد" التي شكلها ناشطون في الاحتجاجات الشعبية، إضافة إلى صعود ما لا يقل عن 20 مستقلاً.

وتصدر التيار الصدري نتائج الانتخابات بالمرتبة الأولى مثلما كان عليه الحال في انتخابات 2018، ورفع رصيده من المقاعد إلى 73 من 54 مقعداً.

وهذه المقاعد لا تخول الصدر تشكيل الحكومة المقبلة، وسيكون مضطراً إلى تقاسم السلطة مع كتل وقوى أخرى من السنة والأكراد لضمان تمرير الحكومة في البرلمان بالأغلبية، أي 165 من أصل 329 مقعداً بالبرلمان.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً