المصرف المركزي اللبناني لم يعد قادراً على دعم شراء المحروقات  (AA)

كشف وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية ريمون غجر، الأربعاء، أن حاكم المصرف المركزي رياض سلامة، أبلغ المجلس الأعلى للدفاع، بأن المصرف "لم يعد قادراً على دعم شراء المحروقات".

جاء ذلك في تصريح أدلى به الوزير للصحفيين، عقب انتهاء اجتماع المجلس الأعلى للدفاع برئاسة الرئيس اللبناني ميشال عون، في قصر الرئاسة شرق بيروت.

وقال غجر: "نحن اليوم في مرحلة الذروة في الحاجة إلى الكهرباء، حاجتنا هي ثلاثة آلاف ميغاواط والقدرة الإنتاجية الحالية حسب الوقود المخصص للتوليد المتوفر لدينا، لا تتجاوز 750 ميغاواط".

وذكر أن "حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، أبلغ المجلس الأعلى بأنه لم يعد قادراً على دعم شراء المحروقات".

ومع ارتفاع حاجة لبنان إلى النقد الأجنبي وتراجع مداخيله للسوق المحلية، هبطت احتياطات المصرف المركزي من الدولار من متوسط 38 مليار دولار بنهاية 2019، إلى متوسط 16 مليارا حالياً.

وحسب بيانات رسمية، تبلغ تكلفة برنامج الدعم اللبناني للمواد الأساسية، نحو 6 مليارات دولار سنوياً، يذهب نصفها إلى دعم الوقود.

ورأى الوزير أن "الحل باقتراح قانون في مجلس النواب، بطلب صرف اعتمادات للكهرباء من أجل شراء الوقود المخصص لمحطات التوليد، لأنها الحل الأوفر على المواطن حتى وإن جرى رفع التعرفة عليه".

ولفت إلى أنه "في حال توقف الدعم للمحروقات، فالسعر سيتحرر ويصبح موحداً" على جميع الشرائح.

ومنذ شهور، يعاني لبنان شحاً في المحروقات، ما تسبب بإغلاق معظم المحطات ومحلات تجارية تعمل على الوقود، مثل مطاحن الحبوب واصطفاف الناس بطوابير للحصول على الوقود.

ويعود سبب شح الوقود، إلى عدم وفرة النقد الأجنبي اللازم لاستيراد كميات كافية لحاجة السوق المحلية، وسط انهيار أسعار الصرف.

وتجاوز سعر صرف الدولار في السوق الموازية (السوداء)، 20 ألف ليرة، مقارنة بـ1510 في السوق الرسمية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً