دعا ترمب إلى "إعدام كل من سرّب خبر نقله إلى مخبأ داخل البيت الأبيض، حينما اجتاحت مظاهرات (حياة السود مهمة) شوارع واشنطن. (Reuters)

كل ما ظهر على السطح في الأيام الأخيرة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، لا يساوي حقيقة ما كان يحدث خلف الكواليس، حسب ما ذكره مقال لشبكة CNN الإخبارية.

تفاصيل ما حدث داخل البيت الأبيض في الأيام والأشهر الأخيرة قبل نهاية ولاية ترمب الرئاسية، بدأت في التكشف تدريجياً، مع نشر مجموعة من الكتب لمطّلعين على الأحداث، تكشف تلك المعلومات.

الكتب هي: "بصراحة لقد فزنا في هذه الانتخابات - Frankly We Did Win This Election" لمايكل بندر، و"انهيار - Landslide" لمايكل وولف، و"أنا وحدي من يمكنه إصلاح ذلك - I Alone Can Fix It" لكارل ليونيغ وفيليب روكر.

تذكر الكتب الثلاثة تفاصيل العام الأخير لترمب في منصبه رئيساً للولايات المتحدة، وتكشف عن جانب يبدو "مروّعاً" لترمب، وفق مقال CNN.

فقد دعا ترمب إلى "إعدام كل من سرّب خبر نقله إلى مخبأ داخل البيت الأبيض، حينما اجتاحت مظاهرات (حياة السود مهمة) شوارع واشنطن، عقب مقتل جورج فلويد في مايو/أيار 2020"، وفق ما ذُكر في تلك الكتب نقلاً عن المقال.

كما أن ترمب "صرخ في وجه رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي، في أثناء التفكير في كيفية الاستجابة المناسبة لمظاهرات (حياة السود مهمة)، قبل أن يقرر ترمب نشر الجيش في الشوارع".

ووفقاً للمقال، فقد ثار ترمب في "موجة غضب بركانية" حينما أُعلنَتْ نتيجة التصويت في ولاية أريزونا لصالح الرئيس الحالي جو بايدن، وأصر ترمب حينها على وقوع تزوير في نتائج الانتخابات، وعنّف المدّعي العامّ آنذاك بيل بار متهماً إياه بالتزوير.

في النهاية يلفت المقال إلى أن ما تحتوي عليه تلك الكتب من تفاصيل العام الأخير لترمب في الرئاسة، وكواليس هزيمته واقتحام أنصاره مبنى الكابيتول في حدث لم تشهد الولايات المتحدة مثله في تاريخها، إنما يكشف عن رئيس عُصابي به شيء من هوس، لافتاً إلى أن "هذا ما يجب أن يتذكره الناس حينما يحاول ترمب استعادة الرئاسة في عام 2024".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً