A defaced statue of Queen Victoria lies after being toppled during a rally on Canada Day in Winnipeg (Shannon Vanraes/Reuters)

أسقط مجموعة من المواطنين الكنديين تمثال الملكة فيكتوريا في ولاية مانيتوبا، في وقت تحتفل فيه البلاد بيوم كندا الوطني. وتسود البلادَ حالة من الغضب المتزايد بسبب اكتشاف القبور المجهولة لأطفال من السكان الأصليين.

ويعود التمثال الملكة فيكتوريا، ملكة بريطانيا العظمى، وكانت كندا تابعة لها عام 1867.

ويحتفل الكنديون سنوياً بيوم كندا في الأول من يوليو/تموز، لتأسيس الاتحاد الكونفيدرالي للبلاد.

وفي 26 يونيو/حزيران 2021 اكتُشف 750 قبراً مجهول الهوية، في موقع مدرسة ماريفال الهندية السكنية السابقة بمقاطعة ساسكاتشوان، وهو ما وصفه زعيم قبلي للسكان الأصليين الخميس بثاني اكتشاف صادم من هذا النوع في أقلّ من شهر.

وغطّى المواطنون الغاضبون، الذين كانوا يرتدون أقمصة برتقالية لتكريم أطفال السكان الأصليين الذين أُرسِلوا إلى المدارس السكنية سيئة السمعة، التمثال وقاعدته بعلامات يد حمراء، وتركوا لافتة كُتب عليها: "كنا أطفالًا ذات يوم. أعدهم إلى وطنهم".

كما أُسقِطَ تمثال أصغر للملكة إليزابيث الثانية في الجانب الشرقي من البلاد. ويُنظر إلى العائلة المالكة على أنها تمثل التاريخ الاستعماري للبلاد.

وعلى مدى قرن من الزمان أُخذَ ما لا يقلّ عن 150 ألف طفل من السكان الأصليين من عائلاتهم للالتحاق بالمدارس الكاثوليكية، كجزء من حملة الحكومة لإدماج الأطفال بالقوة في المجتمع الكندي.

وفي حادثة هي الأحدث في سلسلة اكتشافات القبور، أعلنت فرقة كوتيناي السفلى إنها اكتشفت رفاتاً لـ182 شخصاً في قبور مجهولة بمدرسة سكنية سابقة.

وأدّت الاكتشافات الأخيرة إلى دعوات من مجموعات السكان الأصليين لعدم الاحتفال بيوم كندا.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً