فيما سجّلت البرازيل التي أصبحت ثاني أكبر بؤرة لوباء كورونا، أكثر من 26 ألف إصابة جديدة بالفيروس في يومِ واحد، حذّر برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، من أن 14 مليون شخص في أمريكا الجنوبية ومنطقة الكاريبي، يواجهون خطر المجاعة بسبب الوباء.

البرازيل تُسجِّل رقماً قياسياً في عدد الإصابات اليومية بكورونا بالإعلان عن أكثر من 26 ألف إصابة جديدة
البرازيل تُسجِّل رقماً قياسياً في عدد الإصابات اليومية بكورونا بالإعلان عن أكثر من 26 ألف إصابة جديدة (AFP)

أعلنت وزارة الصحة البرازيلية الخميس، تسجيل 26 ألفاً و417 إصابة جديدة بفيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) خلال 24 ساعة، في رقم قياسي جديد يجعل العدد الإجمالي للإصابات 438 ألفاً و238 إصابة.

وبهذا تكون البرازيل صاحبة ثاني أعلى عدد للإصابات المؤكدة بكورونا بعد الولايات المتحدة.

وارتفع عدد حالات الوفاة الناجمة عن الإصابة بالفيروس بواقع 1156 حالة عن اليوم السابق، ليصل العدد الإجمالي إلى 26754، وهو ما يقل شيئاً ما عن العدد القياسي الذي سجلته يوم 21 مايو/أيار، عندما أعلنت وفاة 1188 بالمرض.

الجوع يهدد 14 مليون شخص في القارة

حذّر برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، من أن نحو 14 مليون شخص في أمريكا الجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي يواجهون خطر "مجاعة شديدة"، بسبب وباء كورونا.

وتوقّع البرنامج في تقرير، أن يتضاعف عدد الأشخاص الذين يعانون من نقص الغذاء أربع مرات، ليصل إلى 13.7 ملايين في 2020.

ويأتي الاستمرار في ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس كورونا في أمريكا الجنوبية التي وصفتها منظمة الصحة العالمية بأنها "المركز الجديد" للوباء، في الوقت الذي بدأ فيه مؤشر انتشار الفيروس يميل إلى الاستقرار أو الانخفاض في أجزاء كثيرة من العالم.

فحتى مساء الخميس، سُجّل نحو 850 ألف إصابة بالمرض وحوالي 46 ألف وفاة، في مختلف أنحاء أمريكا الجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي.

وتتصدر البرازيل قائمة الدول الأكثر تضرراً من بين دول المنطقة، إذ تنفرد بحوالي نصف عدد الإصابات والوفيات.

وقال برنامج الغذاء العالمي، إنه ينفذ مشروعات في بوليفيا وكولومبيا وكوبا وجمهورية الدومينيكان والإكوادور والسلفادور وغواتيمالا وهاييتي وهندوراس والبيرو وجزيرة نامية في منطقة البحر الكاريبي، لتدارك الأزمة المتوقعة.

في الوقت نفسه توقعت اللجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (ECLAC)، انخفاضاً في معدلات الاقتصاد بالمنطقة بنسب كبيرة. وأشارت إلى أن التأثيرات ستكون أقوى على عمال اليومية في القطاع غير الرسمي الذين سيكونون الأكثر تضرراً.

والأسبوع الماضي، توقعت اللجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، في تقريرها الخاص عن كورونا، أنه مع نهاية العام الجاري، ستدفع أزمة كورونا حوالي 30 مليون شخص إلى الفقر في أمريكا اللاتينية.

وحتى صباح الجمعة، أصاب فيروس كورونا أكثر من 5 ملايين و910 آلاف شخص حول العالم، تُوفي منهم ما يزيد على 362 ألفاً، فيما تعافى أكثر من مليونين و583 ألف شخص، وفقاً لموقع Worldometer المعني برصد الأرقام المتعلقة بانتشار الوباء.

المصدر: TRT عربي - وكالات