بيان الحرس الثوري أوضح أن ناقلة النفط كانت في طريقها من ميناء الجبيل في السعودية وجرى توقيفها في مياه الخليج (وكالة تسنيم)

دعت كوريا الجنوبية الاثنين، السلطات الإيرانية للإفراج "في أقرب وقت" عن ناقلة نفط احتجزتها طهران في مياه الخليج.

وأوضحت الوزارة أنها "تأكدت من سلامة البحارة على متن ناقلة النفط" التي ترفع علم كوريا الجنوبية، وفقاً لوكالة أنباء يونهاب المحلية.

من جانبها أكّدت وزارة الخارجية الإيرانية أن احتجاز الناقلة الكورية نُفِّذ "في إطار القانون".

فيما قالت يونهاب إن ناقلة النفط الكورية الجنوبية كانت قادمة من ميناء الجبيل بالسعودية وتحمل 3 أنواع من المواد الكيماوية، من بينها الميثانول.

في هذا السياق أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إرسال وحدة عسكرية لمكافحة القرصنة إلى المياه القريبة من مضيق هرمز في منطقة الخليج.

وقالت الوزارة في بيان إنها "أرسلت وحدة (تشونغ هيه) العسكرية إلى المياه القريبة من مضيق هرمز فور علمها باحتجاز إيران لناقلة النفط الكورية الجنوبية"، حسبما نقلت "يونهاب".

وأضافت أن "(سيول) ستتعامل مع قضية احتجاز ناقلة النفط بالتعاون مع الوزارات ذات الصلة مثل وزارة الخارجية والقوات متعددة الجنسيات".

وفي وقت سابق الاثنين أعلن الحرس الثوري الإيراني احتجاز ناقلة النفط "هانكوك الصين" التي تحمل علم كوريا الجنوبية في مياه الخليج بدعوى "مخالفة قوانين الملاحة وتلويث المياه"، حسب وكالة فارس الإيرانية.

وأفاد الحرس في بيان نشره على موقعه الإلكتروني "سباه نيوز" بإقدام قوته البحرية "صباح اليوم" على "توقيف سفينة مملوكة من كوريا الجنوبية".

وأفاد الحرس في بيان نشره على موقعه الإلكتروني "سباه نيوز" بإقدام قوته البحرية "صباح اليوم" على "توقيف سفينة مملوكة من كوريا الجنوبية".

وأوضح أن "ناقلة النفط هذه كانت في طريقها من ميناء الجبيل في السعودية، وجرى توقيفها في مياه الخليج بعد مخالفات متكررة للقوانين البيئية البحرية".

ونشر الموقع صورة ملتقطة من الجو تظهر توقيف السفينة في عرض البحر وإلى جانبها أربع قطع بحرية بينها ثلاثة زوارق سريعة.

ولم يحدد الحرس مكان توقيف الناقلة، مشيراً إلى أنه كان على متنها 7200 طن من "المواد الكيميائية النفطية".

ووفق البيان جرى توقيف طاقم السفينة المؤلف من كوريين وإندونيسيين وفيتناميين وآخرين من ميانمار، فيما لم يحدد عددهم أو تفاصيل أخرى بشأنهم.

وأوضح الحرس الثوري أن توقيف السفينة جاء بناءً على طلب من المنظمة البحرية لمحافظة هرمزكان (جنوب)، وبأمر من المدعي العام للمحافظة.

وسبق للقوات البحرية التابعة لإيران أن اعترضت أو وقّفت سفناً كانت تعبر في الخليج.

وكان من أبرز هذه التوقيفات احتجاز الناقلة "ستينا امبيرو" التي ترفع علم المملكة المتحدة في يوليو/تموز 2019.

ووُقِّفت السفينة واتُّهمت بصدم مركب صيد قبل أن تُترك بعد نحو شهرين.

وتزايدت التوترات في الخليج خلال الأعوام الأخيرة مع اعتماد الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترمب سياسة "ضغوط قصوى" بحق إيران، لا سيما بعد انسحاب واشنطن أحادياً عام 2018 من الاتفاق المبرم مع القوى الكبرى حول برنامج طهران النووي.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً