يهود إثيوبيون بمركز للاستيعاب في الجليل (haaretz.co.il)

كشفت القناة 12 العبرية الثلاثاء أن الموساد الإسرائيلي نجح في "عملية سرية" بتهريب 77 شخصاً من إثيوبيا، تحت ضغط كبير من وزارة "الهجرة والاستيعاب"، الذين تبين لاحقاً بعد إصدار وزارة الداخلية الإسرائيلية تقريراً حولهم أنهم "لا يمتون للدين اليهودي بأي صلة".

وتجري في إسرائيل مؤخراً مباحثات رفيعة المستوى لبحث أوضاع يهود "الفلاشا" في إثيوبيا، الذين تستقطبهم تل أبيب منذ عشرات السنوات للعيش في فلسطين، ولكن تبيّن بعد تهريب العشرات مؤخراً أنهم يعتنقون الدين المسيحي، وأن خطأ وقع في تشخصيهم.

في ذات السياق كشفت القناة أن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أجرى اتصالاً مع نظيره الإسرائيلي نفتالي بينيت بشأن الإثيوبيين الذين جرى تهريبهم إلى إسرائيل سراً من خلال عملية الموساد.

وقال أحمد لنظيره الإسرائيلي إن من بين الذين جرى تهريبهم عدداً من الضباط الذين شاركوا في مجازر في إقيلم تيغراي.

وفي وقت سابق كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية أن حكومة بنيامين نتنياهو اتخذت قراراً العام الماضي بتهريب يهود إثيوبيين إلى تل أبيب بسبب مخاوف على حياتهم في ظل الحرب القائمة، وقد تبين بعد ذلك أن كثيراً منهم ليسوا من أتباع الدين اليهودي.

وقالت الصحيفة إن تحقيقاً أجرته وزارة الداخلية وهيئة السكان توصل إلى أن كثيراً من المهاجرين ليسوا يهوداً، بل كشف أن كثيراً منهم لم يكونوا في خطر ولم يعيشوا في مناطق الحرب، وأشارت إلى أن نحو 53 اسماً من أسماء الذين جرى تهريبهم وردت في طلب قدمه رجل أعمال إسرائيلي ومن ضمنهم زوجته السابقة وهي مسيحية، ومعها زوجها الحالي وأطفال.

وكشف التحقيق أن تهريب هؤلاء إلى إسرائيل ربما "نفذ من خلال مؤامرة استغلت ثغرات في نظام الاستيعاب والهجرة، لكنها نفت أن مساعٍ تبذل لإعادتهم فوراً، فيما نقلت عن مصادر مسؤولة القول إن "التحقيق أجري بسرعة وإن الأمر بحاجة إلى مزيد من التمحيص".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً