التحقيقات تتضمن استجواب 36 شرطياً بتهمة انتهاك قانون السلاح (Jens Meyer/AP)

فتحت السلطات الألمانية تحقيقات مع ما لا يقل عن 272 شرطياً، بتهمة الارتباط باليمين المتطرف أو ارتكاب جرائم لصالحه وترويج أفكاره عبر غرف دردشة خاصة بالعمل.

وكشفت صحيفة "فيلت أم زونتاغ" (Welt am Sonntag) الأحد، أن التطرف اليميني تمدد داخل أجهزة الأمن المختلفة، وأصبح رائجاً بشكل أكثر مما كان يُعتقد سابقاً.

ويُعتقد أن ما لا يقل عن 272 عنصر شرطة، يخضعون للتحقيق بتهم الانتماء إلى اليمين المتطرف أو ارتكاب جرائم لصالحه، وفق معلومات حصلت عليها الصحيفة من الحكومة الاتحادية ووزارتي العدل والداخلية.

وتنوعت التحقيقات بين قضائية وتأديبية، فيما أشارت الصحيفة إلى وجود تحقيقات تأديبية ضد 236 شرطياً في مكتب التحقيقات الفيدرالي بعموم البلاد.

كما لفتت أيضاً، إلى تحقيقات مع 36 شرطياً بتهمة انتهاك قانون السلاح.

من جانبها، أعربت إيرين ميهاليك النائبة من "حزب الخضر"، عن قلقها من ارتفاع نسبة عناصر الأمن المتواطئة مع اليمين، مؤكدة ضرورة إجراء بحث علمي حول المواقف المناهضة للدستور بين ضباط الشرطة.

وشنّت السلطات في ولاية شمال الراين (ويستفاليا الألمانية)، حملة مداهمات ضد عدد من رجال الشرطة للاشتباه في اشتراكهم في مجموعات دردشة يمينية متطرفة.

والأسبوع الماضي حذرت صحيفة "تاغس تسايتونغ" من تمدد نشاط اليمين المتطرف وأفكاره داخل صفوف القوات المسلحة الألمانية.

وأكدت الصحيفة أن منشورات اليمين المتطرف تُتداوَل بانتظام داخل مجموعات الدردشة الخاصة بضباط "البوندستاغ"، وتتضمن تلك المنشورات ترويجاً للعنف ضد السود وخطاب كراهية.

فيما لفتت إلى أن من بين هؤلاء الضباط من يحمون البرلمان الاتحادي، ورغم ذلك يعبّرون عن أفكارهم اليمينية علناً ويروّجونها.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً