قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الأربعاء، إن الولايات المتحدة وحلفاءها يرغبون بإفشال اتفاق بلاده مع تركيا بشأن المنطقة الآمنة في محافظة إدلب، شمالي سوريا.

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الولايات المتحدة وحلفاءها يرغبون بإفشال اتفاق موسكو مع أنقرة
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الولايات المتحدة وحلفاءها يرغبون بإفشال اتفاق موسكو مع أنقرة (AA)

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الأربعاء، إن الولايات المتحدة وحلفاءها يرغبون بإفشال اتفاق بلاده مع تركيا، بشأن محافظة إدلب، شمالي سوريا.

وجاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية كوت ديفوار، مارسيل آمون تانو، في موسكو، حسب قناة روسيا اليوم التابعة للحكومة الروسية.

وأعرب لافروف عن القلق إزاء محاولة واشنطن وحلفائها الالتفاف على اتفاق سوتشي، واتهم الولايات المتحدة بالرغبة في الحفاظ على هيئة تحرير الشام، المصنفة إرهابية، وجعلها طرفًا في التسوية السياسية.

واستنكر الوزير تصريحات نظيره الأمريكي، مايك بومبيو، مؤخراً، التي أرجع فيها نزوح ولجوء السوريين إلى التعاون العسكري بين روسيا وإيران، وتساءل لافروف عن "مصادر المعلومات" التي استند إليها بومبيو في تصريحه.

وأضاف أن إشكالات ظهرت مؤخراً بين الأكراد والعرب، في سوريا، جراء محاولة واشنطن إقامة "شبه دولة" شرق نهر الفرات، شمال شرق.

وأعلنت تركيا وروسيا وإيران، خلال اجتماع بالعاصمة الكازاخية أستانا، في مايو/أيار 2017، تأسيس منطقة خفض تصعيد بإدلب ومحيطها، إلا أن قوات النظام انتهكت الاتفاق مراراً.

ودفع تزايد الانتهاكات كلًا من تركيا وروسيا إلى توقيع اتفاقية سوتشي، في 17 سبتمبر/أيلول 2018، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار، وسحبت المعارضة بموجبها أسلحتها الثقيلة من المنطقة.

إلا أن الاتفاقية تواجه خطراً كبيراً جراء مواصلة قوات النظام استهداف المحافظة، التي يقطنها نحو 4 ملايين مدني، نزح مئات الآلاف منهم خلال الأسابيع الماضية.

المصدر: TRT عربي - وكالات