بوتين أوضح أن المجموعة الخاصة لا تخدم مصالح الكرملين. (Alexei Druzhinin/AP)

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن مصالح مجموعة فاغنر الروسية لا تعكس مصالح روسيا، مؤكداً أن المجموعة "سنتصرف" إذا تضاربت أنشطتها مع مصالح موسكو.

وفاغنر الأمنية متهمة بإرسال مرتزقة إلى عدة دول على رأسها ليبيا.

من جانبه أوضح بوتين أن المجموعة الخاصة لا تخدم مصالح الكرملين. وكانت تقارير عدة تحدثت مؤخراً عن أن مئات المرتزقة التابعين لفاغنر في طريقهم إلى مالي التي تشهد عديداً من الاضطرابات.

وتأتي تصريحات الرئيس الروسي بعد تحذيرات كل من فرنسا وألمانيا لمالي من مغبَّة إبرام اتفاق مع مجموعة فاغنر والتعاقد مع ألف عنصر من المجموعة.

والخميس قال بوتين خلال الاجتماع السنوي لنادي فالداي للحوار المنعقد في سوتشي المطلة على البحر الأسود، إن فاغنر "شركة خاصة" لديها "مصالح خاصة مرتبطة باستخراج موارد الطاقة ومختلف الموارد مثل الذهب والأحجار الكريمة، ولكن إذا تضاربت أنشطتها مع مصالح الدولة الروسية... بالتأكيد يجب أن نتصرف".

كما أكد أن موسكو ناقشت الموضوع مع زملائها الفرنسيين مرات عدة، خصوصاً الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وتأتي التقارير حول فاغنر تزامناً مع اندلاع عديد من النزاعات في عدة دول، إذ يرتبط اسم المجموعة بنزاعات في أوكرانيا وإفريقيا والشرق الأوسط، وقد بدأت تصدر التقارير بشأنها مع اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2014.

ومع صدور تلك التقارير ازدادت الاتهامات للكرملين بدعم الانفصاليين. وتتّهم أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون روسيا بإرسال جنود وأسلحة دعماً للانفصاليين، وهو ما تنفيه موسكو.

ويُعتقد أن المجموعة الأمنية تحصل على تمويل من رجل الأعمال يفغيني بريغوجين، الذي يُعرف باسم "طباخ بوتين" بسبب عمل سلسلة مطاعم يملكها لحساب الكرملين.

كذلك فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عقوبات على بريغوجين على خلفية اتهامات له بزعزعة الاستقرار في ليبيا والتدخل في الانتخابات الأمريكية، فيما ينفي بريغوجين أي علاقة بالمجموعة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً