فيما أعلن المكتب الإعلامي للرئاسة اللبنانية الاثنين، عن أسماء الوفد المكلّف بإجراء المحادثات التقنية على ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، قال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس إن تلك المحادثات ليست "من أجل السلام أو التطبيع".

الرئاسة اللبنانية تعلن  أسماء الوفد المكلّف بالتفاوض التقني على ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل
الرئاسة اللبنانية تعلن  أسماء الوفد المكلّف بالتفاوض التقني على ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل (AP)

أعلن المكتب الإعلامي للرئاسة اللبنانية الاثنين، عن أسماء الوفد المكلّف بالتفاوض التقني على ترسيم الحدود الجنوبية مع إسرائيل.

وقال المكتب في بيان، إن ترسيم الحدود الجنوبية ينطلق من اتفاق الإطار العملي للتفاوض، بناء على توجيهات رئيس الجمهورية ميشال عون.

وأوضح البيان أن العميد الطيار بسّام ياسين يرأس الوفد الذي يتألف من العقيد الركن البحري مازن بصبوص، وعضو هيئة إدارة قطاع البترول في لبنان وسام شباط، والخبير نجيب مسيحي.

"ليست تطبيعاً"

قال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس إن المحادثات التي ستبدأ الأربعاء مع لبنان، لترسيم الحدود المائية بين البلدين، ليست "من أجل السلام أو التطبيع".

ولفت شتاينتس في تغريدة، إلى أن "التوقعات بشأن مفاوضات المياه الاقتصادية مع لبنان، يجب أن تكون واقعية"، مضيفاً: "نحن لا نتحدث عن مفاوضات من أجل السلام أو التطبيع، بل عن محاولة لحل نزاع تقني-اقتصادي، يؤخر تنمية الموارد الطبيعية في البحر، منذ عشر سنوات، ومن أجل صالح شعوب المنطقة".

بدورها، أعربت جهات أمنية إسرائيلية عن تفاؤلها حيال بدء المحادثات بين إسرائيل ولبنان، المقرر إجراؤها في مقر الأمم المتحدة بمنطقة رأس الناقورة (شمال)، حول ترسيم الحدود البحرية بين البلدين.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية الاثنين، عن هذه الجهات التي لم تذكر اسمها، قولها إن "من شأن الأزمة الاقتصادية في لبنان، تسهيل التوصل إلى اتفاق".

وأضافت أن "هذه الأزمة تخفف من معارضة حزب الله لهذه المحادثات".

وكان شتاينتس قد أعلن الخميس، تشكيلة الوفد الإسرائيلي إلى المفاوضات، برئاسة مدير عام وزارة الطاقة أودي أدري ومسؤولين، بينهم نائب مستشار الأمن القومي الإسرائيلي روفين عازار ورئيس الدائرة الاستراتيجية في وزارة الدفاع الإسرائيلي أورن سيتر.

وفي 2 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن المفاوضات ستنطلق مع إسرائيل بشأن ترسيم الحدود برعاية الأمم المتحدة منتصف الشهر الجاري.

ويخوض لبنان نزاعاً مع إسرائيل على منطقة في البحر المتوسط تبلغ نحو 860 كم مربع، تُعرف بالمنطقة رقم 9 الغنية بالنفط والغاز.

وأعلنت بيروت في يناير/كانون الثاني 2016، إطلاق أول جولة تراخيص للتنقيب فيها.

ولا تشهد الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل نزاعات عسكرية على غرار الحدود البرية.

ويسيطر "حزب الله" على منطقة جنوب لبنان المحاذية للحدود بين إسرائيل ولبنان.

وبين الحين والآخر تحدث توترات، جرّاء ما تقول إسرائيل إنها "محاولات من مقاتلي الحزب لاختراق الحدود".

المصدر: TRT عربي - وكالات