من غير الواضح ما إذا كانت كوريا الشمالية ستسحب دبلوماسييها من ماليزيا ومتى (Sazali Ahmad/AFP)

أعلنت كوريا الشمالية الجمعة قطع العلاقات الدبلوماسية مع ماليزيا بسبب قرارها السماح بتسليم كوري شمالي مشتبه بانخراطه في نشاط جنائي إلى الولايات المتحدة. هذه الواقعة هي أحدث تطور في العداء المتزايد بين واشنطن وبيونغيانغ، حيث تكثف كوريا الشمالية الضغط على إدارة بايدن بشأن المواجهة النووية.

وقالت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية في بيان إن اتهامات غسيل الأموال التي فرضتها الولايات المتحدة ضد مواطن كوري شمالي يعيش في ماليزيا هي "افتراء سخيف ومؤامرة محضة" دبرها "العدو الرئيسي لدولتنا".

وتابعت الوزارة إنها تعلن "قطعاً تاماً للعلاقات الدبلوماسية مع ماليزيا، التي ارتكبت عملاً عدائياً كبيراً للغاية ضد (كوريا الشمالية) خضوعاً للضغط الأمريكي".

وحذر البيان من أن الولايات المتحدة "ستدفع الثمن المستحق".

ومن غير الواضح ما إذا كانت كوريا الشمالية ستسحب دبلوماسييها من ماليزيا ومتى. ولكوريا الشمالية تاريخ في التراجع عن تهديداتها. على سبيل المثال، قالت إنها ستقطع الاتصال مع غريمتها كوريا الجنوبية مرات لا تحصى قبل التواصل مع سول لاحقاً.

وجُمدت العلاقات بين كوريا الشمالية وماليزيا تقريباً منذ مقتل الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في مطار كوالالمبور الدولي في عام 2017. ويعتقد مراقبون أنه لا يوجد دبلوماسي ماليزي حالياً في كوريا الشمالية.

كما قال موقع وزارة الخارجية الماليزية على الإنترنت إن سفارة كوريا الشمالية يقودها كيم يو سونغ، القائم بالأعمال والقنصل، وستة موظفين آخرين.

وسيكون قطع العلاقات الدبلوماسية إجراء جوهرياً. ولطالما اعتبرت ماليزيا واحدة من المراكز الاقتصادية الحاسمة لكوريا الشمالية، حيث تتعامل مع التجارة وصادرات العمالة.

ويقول خبراء إن كوريا الشمالية تتخذ موقفاً متشدداً بشأن تسليم المشتبه به الذي طلبته الولايات المتحدة، والذي تعتبره جزءاً من الجهود الأمريكية لممارسة الضغط على كوريا الشمالية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً