إدارة بايدن جادلت بأن الاحتياطي هو الأداة المناسبة للمساعدة في تخفيف الأزمة (AA)

صرّح البيت الأبيض الثلاثاء، أنه أمر بالإفراج عن 50 مليون برميل من النفط من الاحتياطي الاستراتيجي لخفض تكاليف الطاقة بالتنسيق مع دول أخرى منها الصين.

وجاءت خطوة الولايات المتحدة ضمن جهود خفض أسعار الطاقة المتزايدة، فقد وصل متوسّط أسعار البنزين في أنحاء البلاد إلى نحو 3.40 دولاراً للغالون، وهو أكثر من ضعف سعره قبل عام، وفقاً لهيئة السيارات الأمريكية.

ويُعدّ الاحتياطي الاستراتيجي من النفط مخزوناً طوارئ يحمي الوصول للنفط في حالة الكوارث الطبيعية أو مشاكل الأمن القومي وغيرها.

وتسيطر عليه وزارة الطاقة ويُخزَّن في كهوف أنشئت في قباب ملح بطول ساحليْ تكساس وخليج لويزيانا. وهناك نحو 605 ملايين برميل من النفط في الاحتياطي.

وجادلت إدارة بايدن بأنّ إمدادات الطاقة لا تتسق مع الطلب عليها بعد خروج الاقتصاد العالمي من الجائحة، والاحتياطي هو الأداة المناسبة للمساعدة في تخفيف الأزمة.

ويأتي القرار بعد أسابيع من المفاوضات الدبلوماسية وسيُفرج عن النفط بالتزامن مع اتخاذ الخطوة نفسها في دول أخرى منها الهند واليابان وكوريا والمملكة المتحدة، وهي دول مستهلكة رئيسية للطاقة.

وستُتيح وزارة الطاقة الأمريكية النفط من الاحتياطي الاستراتيجي بطريقتين: ستُفرج عن 32 مليون برميل خلال الشهور القليلة المقبلة وستعود إلى الاحتياطي في السنوات المقبلة، وفقاً للبيت الأبيض. وسيكون 18 مليون برميلاً آخر ضمن بيع نفط سمح الكونغرس به في وقت سابق.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً