سابقاً قال الرئيس االبرازيلي مازحاً إن الآثار الجانبية للقاح كورونا ربما تتضمن ظهور لحى للسيدات أو تحول أشخاص إلى تماسيح (Adriano Machado/Reuters)

حذف موقع فيسبوك وتطبيق إنستغرام من منصتيهما بثاً حياً للرئيس البرازيلي جايير بولسونارو بعد نشره معلومات غير صحيحة تربط بين لقاح فيروس كورونا ومرض الإيدز، فيما علق موقع يوتيوب أنشطة قناة الرئيس لمدة أسبوع.

وأوضحت فيسبوك في بيان أنها حذفت المحتوى مساء الأحد "لانتهاكه سياسة فيسبوك المتعلقة بالنشر حول لقاحات كورونا".

وقال البيان: "سياستنا لا تسمح بنشر مزاعم حول قتل لقاحات كورونا للناس أو تعريضهم للضرر بشكل خطير في حال تلقيها".

والخميس الماضي نشر بولسونارو مقطعاً يؤكد فيه أن تقارير رسمية بريطانية أشارت إلى أن الأشخاص الملقحين بالكامل يطورون فيروس الإيدز "أسرع بكثير مما كان متوقعاً".

وهو ما نفته الحكومة البريطانية وفق تصريحها لوكالة الصحافة الفرنسية، فيما أكدت الجمعية البرازيلية للأمراض المعدية أنه "لا توجد أي علاقة معروفة بين أي نوع من أنواع اللقاحات وتطور متلازمة نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)".

بدوره، أوضح موقع يوتيوب في بيان إزالة مقطع الفيديو من قناة الرئيس البرازيلي "لانتهاكه السياسات المتعلقة بالتضليل الطبي الخاص بلقاحات كورونا، من خلال ادعائه أن اللقاحات لا تقلل خطر الإصابة بمرض كوفيد-19 وأنها تسبب أمراضاً معدية أخرى"، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وأمضى الرئيس شهوراً في إثارة الشكوك بشأن اللقاحات، بخاصة لقاح سينوفاك الذي تنتجه شركة صينية.

كما حذر البرازيليين من أنه لن يكون لمقاضاة شركة فايزر أي سبيل قانوني لأي شخص يعاني آثار جانبية ناتجة عن تلقي اللقاح الذي تنتجه، وقال مازحاً إن هذه الآثار الجانبية ربما تتضمن ظهور لحى للسيدات أو تحول أشخاص إلى تماسيح.

وخلال مقابلة إذاعية الاثنين استهجن بولسونارو الانتقادات الموجهة إليه بأنه ينشر أخباراً زائفة بشأن إصابة متلقي لقاح فايزر بمرض الإيدز، وقال إنه قرأ مقالاً إخبارياً حول هذه المسألة نشر في أكتوبر/تشرين الأول الماضي في البرازيل.

والعام الماضي علقت منصتَي فيسبوك وتويتر الوصول إلى حسابات عدد بارز من مؤيدي الرئيس البرازيلي وحلفائه، امتثالاً لقرار من المحكمة العليا في إطار تحقيق حول "نشر أخبار كاذبة واتهامات تشهيرية وتهديدات وجرائم".

فيما يعلق يوتيوب أنشطته للمرة الثانية لانتهاكه المعايير، وهو ما يجبره على عدم نشر أي مقاطع فيديو أو بث مباشر لمدة أسبوع.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً