الجيش السوداني: تدريباتنا مع مصر لردع المتربصين والأعداء (AA)

أكد الجيش السوداني، الاثنين، أن تدريبات "حماة النيل" العسكرية التي يجريها مع الجيش المصري، تهدف إلى رفع القدرات القتالية وتشكل رادعاً "للمتربصين والأعداء".

جاء ذلك في كلمة لرئيس أركان الجيش السوداني محمد حسن الحسين، خلال فعاليات ختام التمرين المشترك بمنطقة "أم سيالة" شمال غرب أم درمان بحضور رئيس أركان الجيش المصري محمد فريد الديب.

وأضاف الحسين أنّ "مشاركة القوات البرية والجوية والدفاع الجوي في السودان ومصر في تمرينات مشتركة هو امتداد لأعمال متنوعة ومشتركة منذ نسور النيل 1و2 وصولاً إلى حماة النيل".

وأوضح أنّ ذلك "من أجل تطوير الجيوش لمسايرة التهديدات المتوقعة والمحتملة وليس استهدافاً لأحد ما دام أمننا الوطني مصاناً".

بدوره، وصف رئيس أركان الجيش المصري "حماة النيل" بأنه "تدريب نوعي لتحقيق المصالح المشتركة في ظل تطورات الأوضاع الإقليمية واحتمالات تطوراتها".

وأردف: "حماة النيل له سِماته الخاصة التي تشمل التطور المستمر في التنسيق والإعداد وشمولية التدريب من حيث مشاركة القوات البرية والجوية والبحرية والدفاع الجوي والقوات الخاصة في السودان ومصر".

والأربعاء، أعلن الجيش السوداني، انطلاق المشروع التدريبي "حماة النيل" بين السودان ومصر بمشاركة عناصر من القوات البرية والجوية والدفاع الجوي.

وتهدف التدريبات التي استمرت 7 أيام إلى إظهار العلاقات الأمنية العميقة بين البلدين الجارين واستعراض للقوة وسط التوترات المتصاعدة مع إثيوبيا.

وتتزامن المناورات مع تعثر مفاوضات "سد النهضة" منذ أشهر وإصرار إثيوبيا على ملءٍ ثانٍ للسد بالمياه في يوليو/تموز وأغسطس/آب المقبلين، بعد نحو عام على الملء الأول، حتى إن لم تتوصل إلى اتفاق مع مصر والسودان.

وحذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مارس/آذار، من أن حصة بلاده من مياه النيل "لا يمكن المساس بها" وأنه سيكون هناك "عدم استقرار لا يمكن لأحد أن يتخيله" في المنطقة إذا ملأت إثيوبيا الخزان دون اتفاق.

ودعت مصر والسودان الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى المساعدة في التوصل إلى اتفاق ملزم قانوناً. ستوضح الاتفاقية كيفية تشغيل السد وملئه، بناءً على القانون الدولي والأعراف التي تحكم الأنهار العابرة للحدود.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً