بوتين يحذر من تصعيد جديد في أوكرانيا وينفي صلة بلاده بأزمة الطاقة بأوروبا (AFP)
تابعنا

حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، من الضربات المستقبلية التي قد تشنها قوات بلاده في أوكرانيا، وقال إنها ستكون "أكثر خطورة".

جاء ذلك خلال تصريحات صحفية أدلى بها على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون، والتي اختتمت فعالياتها اليوم في مدينة سمرقند الأوزبكية.

وقال بوتين إن روسيا شنت عدة "ضربات تحذيرية" في بعض مناطق أوكرانيا وستكون الضربات المستقبلية "أكثر خطورة".

وأشار إلى أن موسكو "لا تستخدم كامل جيشها" في حربها ضد أوكرانيا، إنما جزءاً منه فقط.

وشدد بوتين على أن عملية روسيا العسكرية في أوكرانيا "مستمرة" ولا تغيير في أهدافها، "هدفنا الرئيسي هو تحرير كل دونباس".

وتأتي تصريحات بوتين بينما تحقق أوكرانيا انتصارات على الأرض وتستعيد عدداً من المناطق التي كانت تسيطر عليها موسكو.

"موسكو ليست مسؤولة عن أزمة الطاقة"

وعلى صعيد آخر، لفت بوتين إلى أن أزمة الطاقة التي تعانيها دول أوروبا "لم تبدأ مع انطلاق العمليات العسكرية الخاصة في أوكرانيا، وإنما قبل ذلك بعام على الأقل".

وأوضح أن الأزمة بدأت بسبب "سياسة الطاقة الخضراء"، مشدداً على أن حل الأزمة ينتهي بالضغط على زر واحد.

وأردف: "البحث عن مذنب هو سياسة لإلقاء الذنب على الآخرين في مجال الطاقة، عليكم بفتح (السيل الشمالي 2) يكفي أن تضغطوا على الزر".

ولفت بوتين إلى أن شركة الغاز الروسية "غازبروم" ستظل توفر الغاز وتلتزم بالعقود المبرمة.

واعتبر أن الغرب لا يزال يعيش في "حقبة الاستعمار"، ويروج على مدى السنوات العشر الماضية لفكرة "انهيار روسيا".

كانت روسيا قد قطعت إمدادات الغاز عن بلغاريا وبولندا لأنهما رفضتا دفع المقابل بالروبل بدلاً من العملة المنصوص عليها في العقود.

كما أغلقت خط أنابيب الغاز نورد ستريم 1، الذي ينقل الغاز إلى ألمانيا وعملاء أوروبيين آخرين، بحجة أن العقوبات الغربية تمنع إجراء إصلاحات ضرورية.

ويرفض العملاء الغربيون هذا المبرر باعتباره ذريعة واهية للانتقام اقتصادياً من الدول التي فرضت عقوبات على روسيا.

وفي 24 فبراير/شباط الماضي، أطلقت روسيا هجوماً عسكرياً على أوكرانيا تبعه رفض دولي وعقوبات اقتصادية على موسكو التي تشترط لإنهاء عمليتها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية، وهو ما تعده الأخيرة "تدخلاً" في سيادتها.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً