مصر أول دولة عربية وقّعَت معاهدة سلام مع إسرائيل في عام 1979، أمَّا الإمارات فطبَّعت العلاقات في 2020 (Hamad Al-Kaabi/AFP)
تابعنا

عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الثلاثاء لقاءً ثلاثياً مع وليّ عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الاسرائيلي نفتالي بينت، في منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر بجنوب سيناء، حسب الرئاسة المصرية.

وقال المتحدث باسم الرئاسة بسام راضي في بيان، إن هذا اللقاء الثلاثي تناول تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا، "خصوصاً في ما يتعلق بالطاقة والأمن الغذائي".

من جانبه قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان، إن الزعماء الثلاثة "بحثوا العلاقات بين الدول الثلاث في ظل آخر التطورات العالمية والإقليمية وسبل تعزيزها على جميع الأصعدة".

من جانبها ذكرت وكالة أنباء الإمارات الرسمية أن الاجتماع الثلاثي "تناول تعزيز العلاقات بين الدول وأهمية التعاون والتنسيق والتشاور بما يلبّي طموحات التنمية والاستقرار في المنطقة، وأمن الطاقة واستقرار الأسواق العالمية".

وتخشى مصر، أكبر مستورد للقمح في العالم، تبعات الهجوم الروسي على أوكرانيا على احتياجاتها من هذه السلعة التي تستوردها أساساً من البلدين.

كما تخشى تداعيات هذا الهجوم عموماً على أوضاعها الاقتصادية المعتمدة على الاستيراد بدرجة كبيرة.

وأعلن البنك المركزي المصري الاثنين خفض سعر الجنيه المصري بنسبة تقارب 17% في إطار مساعيه لمواجهة هذه التداعيات وتأمين اتفاقيات مع مؤسسات دولية لتمويل احتياجات البلاد.

ووصل بن زايد وبينيت الاثنين إلى شرم الشيخ حيث عقد كل منهما لقاءً ثنائياً مع السيسي، وفق وسائل الإعلام الإماراتية والإسرائيلية.

وهذا أول لقاء قمة ثلاثي من نوعه بين البلدان الثلاثة.

وكانت مصر أول دولة عربية وقَّعَت معاهدة سلام مع، إسرائيل في عام 1979. أما الإمارات فطبَّعَت العلاقات مع إسرائيل عام 2020.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن بينيت والسيسي بحثا الاثنين تقارير تفيد بأن إيران والدول الغربية اقتربت من إحياء الاتفاق النووي.

وتعارض إسرائيل بشدةٍ هذا الاتفاق بين إيران، عدوة إسرائيل اللدود، والقوى العظمى.

وقالت واشنطن الأسبوع الماضي إن الاتفاق بات قريباً.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً