تلتقي الفصائل الفلسطينية في العاصمة الروسية موسكو للتباحث حول الأوضاع الداخلية بما فيها ملف المصالحة، والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية. ومن المقرر أن تتواصل الحوارات لمدة يومين يتخللهما لقاء مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف.

لقاء مرتقب للفصائل الفلسطينية في موسكو لبحث ملف المصالحة
لقاء مرتقب للفصائل الفلسطينية في موسكو لبحث ملف المصالحة ()

تصل وفود 10 فصائل فلسطينية، الأحد، إلى العاصمة الروسية موسكو للمشاركة في حوارات لبحث الأوضاع الداخلية بما فيها ملف المصالحة، والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.

ويشارك في هذه الجولة من الحوارات كل من حركة حماس وفتح والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية وحزب الشعب.

وقال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض، في تصريح لوكالة الأناضول، إن "وفوداً ممثلة لـ10 فصائل تصل في وقت لاحق اليوم إلى موسكو، بدعوة من مركز الدراسات الشرقية التابع لوزارة الخارجية الروسية".

وأشار العوض إلى أن الفصائل ستعقد على مدار اليومين المقبلين اجتماعات فيما بينها ولقاءات مع إدارة وباحثين في مركز الدراسات الشرقية الروسي، لبحث مختلف قضايا المنطقة والملف الفلسطيني، بما يشمل الحديث عن المصالحة والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.

وذكر أن الفصائل ستعقد في 12 فبراير/شباط الجاري، اجتماعاً رسمياً مع نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، لاستعراض مجمل النقاشات التي أجرتها.

وكان إسماعيل رضوان، القيادي في حركة حماس، قال في وقت سابق، إن "أجندة الاجتماعات بموسكو ستشمل بحث التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية وخاصة ملف الانقسام الفلسطيني وتحقيق المصالحة الداخلية".

وفي 26 يناير/كانون الثاني الماضي، كشف السفير الفلسطيني لدى روسيا عبد الحفيظ نوفل، عن حوار مرتقب بشأن المصالحة، يجمع عدداً من الفصائل في العاصمة موسكو في 11 فبراير/شباط الجاري.

ويسود الانقسام الفلسطيني بين فتح وحماس منذ عام 2007، ولم يفلح العديد من الوساطات والاتفاقيات في إنهائه.

ووقعت حركتا فتح وحماس آخر اتفاق للمصالحة في القاهرة في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2017، لكنه لم يطبق بشكل كامل، بسبب نشوب خلافات كبيرة حول عدة قضايا، منها تمكين الحكومة، وملف موظفي غزة الذين عينتهم حماس أثناء فترة حكمها للقطاع.

المصدر: TRT عربي - وكالات