وزارة الصحة الفلسطينية في غزة قالت إن حصيلة أسبوع من العدوان الإسرائيلي وصلت إلى 200 من الضحايا (AFP)

شنّت المقاتلات الإسرائيلية، فجر الاثنين، عشرات الغارات المتزامنة والمكثفة على عدة مناطق جنوبي وغربي مدينة غزة، وشمالي وجنوبي ووسط القطاع.

واستهدف القصف الإسرائيلي مواقع للمقاومة الفلسطينية، وأراضي زراعية، وشوارع وبنى تحتية، كما أدى إلى تدمير مقار أمنية، جنوبي وغربي مدينة غزة.

وتسبب القصف في أضرار كبيرة في منازل ومبانٍ سكنية، إضافة إلى تدمير واسع في الشوارع ومفترقات الطرق. كما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مربعات سكنية بمحيط الأماكن المستهدفة.

كما استهدفت المقاتلات الإسرائيلية أراضي زراعية شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع بسلسلة من الغارات العنيفة، واستهدفت غارات أخرى منزلاً في مدينة دير البلح وآخر بمدينة غزة، ما أدى إلى تدميرهما بشكل كامل، إضافة إلى قصفه أرضاً زراعية في مدينة رفح.

وفي وقت سابق من ليل الأحد/الاثنين، قصفت الطائرات الإسرائيلية عدداً من المنازل والأراضي الزراعية في مدينتي رفح وخان يونس، ومحافظة وسط القطاع، ما أدى إلى اندلاع حريق بإحدى الأراضي الزراعية.

من جهة أخرى، أطلقت زوارق حربية إسرائيلية متمركزة في عرض البحر، نيران قذائفها صوب شواطئ مدينة غزة وشمالي القطاع.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع عدد الضحايا الذين قُتلوا جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة إلى 200 بينهم 59 طفلاً و 35 سيدة.

وكانت الوزارة قد أعلنت ارتفاع عدد الضحايا الذين قُتلوا جراء القصف الإسرائيلي الوحشي على مدينة غزة فجر الأحد، إلى 42، بينهم 10 أطفال و16 سيدة.

​​​​​​​وأعلنت "كتائب القسام" الجناح المسلح لحركة "حماس"، وسرايا القدس، الذراع العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، الاثنين، عن إطلاق رشقات صاروخية باتجاه إسرائيل.

وقالت "كتائب القسام" في بيان، إنها استهدفت مدن عسقلان، وأسدود، وبئر السبع، رداً على العدوان المتواصل بحق سكان غزة.

وتابعت: إنها وجهت خلال اليوم "ضربة صاروخية كبيرة رداً على العدوان".

كما استهدفت "القسام"، وفق بيان آخر لها، مواقع عسكرية مختلفة محاذية لقطاع غزة، برشقات صاروخية.

بدورها، قالت "سرايا القدس"، إنها أطلقت رشقات صاروخية على أسدود، وشمالي تل أبيب، رداً على استمرار العدوان في غزة.

كما استهدفت، حسب بيانات سابقة، موقعي "كسوفيم" و"نحال عوز"، العسكرييْن، بقذائف الهاون.

وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي، الاثنين، مقتل حسام أبو هربيد، قائد سرايا القدس (الذراع المسلّح للحركة)، في لواء شمال غزة.

وقالت الحركة، في بيان: "ننعي المجاهد أبو هربيد (37 عاماً)، قائد سرايا القدس في لواء شمال غزة".

وأضافت الحركة : " أبو هربيد استشهد خلال تنقّله بين ميادين الجهاد وثغور المواجهة ومتابعة سير عمليات المقاومة في محافظة شمال قطاع غزة".

وفي وقت سابق، قال الجيش الإسرائيلي إنه نجح في تصفية حسام أبو هربيد، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي.

وخلال الأيام السبعة ارتكبت إسرائيل مجازر راح ضحيتها عدد من العائلات الفلسطينية، التي أُبيد بعضها بشكل كامل.

كما غيّرت هذه الغارات من طبيعة المظهر العام لمعالم عدة مناطق حيوية في مدينة غزة، محوّلة إياها إلى "خراب" وأكوام من الركام والرماد.

وتعرّضت البنى التحتية في مناطق القطاع المختلفة، من شبكات المياه، والصرف الصحي، وخطوط الكهرباء، للتدمير.

وشنّت المقاتلات الحربية الإسرائيلية نحو 1200 غارة واعتداء منذ بداية العدوان، 10 مايو/أيار الجاري، حسب بيان صدر عن المكتب الإعلامي الحكومي.

وقال إن الغارات تركّزت على "المنازل والمباني السكنية، والمقرات الحكومية، والبنى التحتية من طرق وشبكات المياه والصرف الصحي، والكهرباء".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً