منظمات عالمية: "إنهاء الوباء ممكن لكنه يتطلب تحركاً عالمياً" (Frederic J. Brown/AFP)

طالبت أربع منظمات دولية كبرى، قادة العالم، بضرورة "التعهّد" بالعمل من أجل توزيع عادل للقاحات كوفيد-19، للقضاء على الوباء.

جاء ذلك في مقالة نُشرت، الثلاثاء، في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، اعتبر فيه قادة منظمة الصحة العالمية ومنظمة التجارة العالمية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، أن هذا التفاوت شجّع ظهور نسخ متحورة جديدة من فيروس كورونا، أدت إلى موجات وبائية جديدة في الدول النامية.

وقالوا: "من الواضح أنه لن يمكن التصدي بشكل شامل لوباء كوفيد-19 بدون إنهاء الأزمة الصحية، إن الوصول إلى اللقاحات هو المفتاح لكليهما"، وأضافوا أن "إنهاء الوباء ممكن لكنه يتطلب تحركاً عالمياً".

ودعا القادة مجموعة السبع، إلى الاتفاق على "استراتيجية منسقة بشكل أفضل مدعومة بتمويل جديد لتلقيح سكان العالم"، خلال اجتماعهم المقبل، وقبول دفع 50 مليار دولار لخطة مكافحة الوباء التي سبق أن اقترحها صندوق النقد الدولي.

والأسبوع الماضي، وصف مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس غيبريسوس، عدم المساواة في اللقاحات بأنها "فضيحة"، وطالب بتحرك واسع "لتطعيم 10% على الأقل من سكان كل دولة، بحلول سبتمبر/أيلول على حد أقصى".

وقال غيبريسوس: "لا توجد طريقة دبلوماسية لقول ذلك، لكن مجموعة صغيرة من الدول التي تصنّع وتشتري أغلب لقاحات العالم، تسيطر على مصير باقي العالم".

وطالبت المنظمة الدول التي لديها لقاحات وفيرة، بإعطاء الجرعات إلى دول بحاجة إليها، بدلاً من تلقيح الأطفال واليافعين.

وقد جرى إنشاء آلية "كوفاكس" بدعم من الأمم المتحدة، لتقاسم اللقاحات مع الدول الأكثر فقراً، لكن الدول الغنية التي وقعت عقوداً بشكل مباشر مع شركات صناعة الأدوية، استحوذت على غالبية اللقاحات فور توفرها.

واجتمع ممثلو الدول الأعضاء في مجموعة السبع (الولايات المتحدة وكندا واليابان وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا) في لندن الشهر الماضي، وتعهدوا بدعم "كوفاكس" لكن بدون إعلان تمويل جديد، رغم الدعوات المتكررة لبذل جهود أكبر لمساعدة الدول الفقيرة.

ويرى العديد من المراقبين أن عدم المساواة في الحصول على اللقاح بين الدول الغنية والفقيرة يعقد ويطيل أمد الوباء، الذي تسبب حتى الآن في وفاة أكثر من 3.5 مليون شخص في العالم.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً