تأخر حصول المسؤول الإسرائيلي على سكن في الرباط بسبب رفض السكان تأجير شققهم له (timesofisrael)

أطلق ناشطون مغاربة حملة تطالب بطرد ممثل إسرائيل في الرباط دافيد غوفرين، تضامناً مع الفلسطينيين بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وشهدت الحملة تفاعلاً كبيراً، إذ تَصدّر وسم #اطردوا_ممثل_الكيان_المحتل موقع تويتر لليوم الثاني على التوالي، وشارك فيها آلاف المغاربة.

وغيّر آلاف الناشطين صورهم الشخصية على تويتر وفيسبوك وغيرهما من مواقع التواصل، إلى صور ترمز إلى القضية الفلسطينية مثل علم فلسطين وقبة الصخرة.

وقال الصحفي حسن اليوسفي في منشور عبر فيسبوك: "سكان العاصمة الرباط يرفضون إقامة القائم بأعمال مكتب الاتصال الإسرائيلي دافيد غوفرين بينهم".

بدوره كتب الناشط رشيد بريم منشوراً قال فيه: "ممثل الكيان المحتل غير مرغوب فيه بالمغرب، والتفاعل مع الحملة الرقمية هو أقلّ الواجب نصرة لأهلنا في فلسطين والقدس والمسجد الأقصى المبارك، التفاعل مطلوب حتى نطهّر أرض المغرب التي دنّسها الصهاينة".

وحسب الإعلام المغربي، فإن الممثل الرسمي لإسرائيل يقيم في فندق بالرباط، ولم يُفتتح مكتب الاتصال الإسرائيلي في العاصمة المغربية حتى الآن، ولا يزال ينتظر تأشير الفريق التقني لوزارة الخارجية الإسرائيلية.

وتأخر حصول المسؤول الإسرائيلي على سكن في الرباط بسبب رفض عدد من المستأجرين والجيران تأجيره شقة بعد معرفة هويته، في أكثر من مجمَّع سكني.

وفي 10 ديسمبر/كانون الأول الماضي أعلنت إسرائيل والمغرب استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، بعد توقّفها منذ عام 2000.

وأصبح المغرب بذلك رابع دولة عربية توافق على التطبيع مع إسرائيل خلال 2020، بعد الإمارات والبحرين والسودان.

وجاءت الحملة بعد تفجُّر الأوضاع في فلسطين جرّاء اعتداءات "وحشية" إسرائيلية بمدينة القدس المحتلة، وامتداد التصعيد إلى الضفة الغربية والمناطق العربية داخل إسرائيل، ثم تَحوَّل إلى مواجهة عسكرية في غزة استمرت 11 يوماً وانتهت بوقف لإطلاق النار فجر 21 مايو/أيار الماضي.​​​​​​​

وأسفر العدوان الإسرائيلي إجمالاً عن سقوط 290 شهيداً، بينهم 69 طفلاً و40 سيدة و17 مسنّاً، وأكثر من 8900 مصاب.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً