غوغل صرحت أنّ هذه الإجراءات مؤقتة هدفها تأمين الحسابات ذات الصلة بالأوضاع في أفغانستان (Charles Platiau/Reuters)

قالت شركة غوغل إنها "أغلقت بشكل مؤقت بعض حسابات البريد الإلكتروني للمسؤولين السابقين بالحكومة الأفغانية"، مع تزايد المخاوف من حصول حركة طالبان على البيانات التي خلّفها المسؤولون السابقون وشركاؤهم الدوليون.

وأضافت غوغل في بيان، الجمعة، أنّ هذه الإجراءات "مؤقتة"، هدفها "تأمين الحسابات ذات الصلة بالأوضاع في أفغانستان"، وتأتي بالتشاور مع الخبراء، بحسب ما نقلت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية.

وأثارت سرعة سقوط الحكومة الأفغانية في يد طالبان، الشهر الماضي، مخاوف من أن يتمكّن عناصر الحركة من الوصول إلى قرابة عقدين من الملفات الرسمية، لتحديد من عملوا مع سلطات كابل، والانتقام منهم، وفق المصدر ذاته.

يأتي ذلك رغم تطمينات من طالبان أنها لا تسعى إلى الانتقام من أحد، وأنها تهدف إلى تحقيق مصالحة وطنية، وإدارة البلاد بالشراكة مع باقي القوى السياسية.

وبعد أيام من إعلان طالبان سيطرتها على كابل، في 15 أغسطس/آب الماضي، قال موقع يوتيوب المملوك لغوغل، إنه "سيغلق" أي حساب يعتقد أن الحركة تديره.

وعلى النقيض، قال تويتر إنه سيسمح لحسابات عناصر طالبان بالبقاء، شريطة تطبيق قواعد الموقع التي تحظر "التشجيع على العنف والتلاعب بالمنصة والرسائل غير المرغوب فيها".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً