تطلب الولايات المتحدة من الإمارات العمل على التخلص من معدات هواوي الصينية في غضون أربع سنوات (AP)

نقلت وكالة بلومبرغ عن مصادر مطلعة، قولها إن الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس الأمريكي جو بايدن، تمارس ضغوطاً على دولة الإمارات العربية المتحدة، لكي تتخلى عن استخدام معدات شركة هواوي الإلكترونية في شبكة اتصالاتها، وتحثها على اتخاذ خطوات للنأي بنفسها عن بكين، الأمر الذي قد يضع صفقة شراء الإمارات طائرات F-35، بمبلغ 23 مليار دولار من الولايات المتحدة، على المحكّ.

وتطلب الولايات المتحدة من الإمارات العمل على التخلص من معدات هواوي في غضون أربع سنوات، قبل موعد تسلمها طائرات F-35، في 2026 أو2027، لكن المسؤولين الإماراتيين قالوا إنهم بحاجة إلى وقت أطول للتخلص منها، إضافة إلى حاجتهم إلى البحث عن بديل لتلك المعدات بأسعار مناسبة.

وحسب مسؤولين لم يكشفوا عن هويتهم، فإن المحادثات أسفرت عن إمكانية حصول الإمارات على معدات بديلة من شركات مثل Samsung Electronics Co، أو Ericsson AB، أو Nokia Oyj.

ومنذ إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، احتدم الخلاف حول استخدام الإمارات أجهزة هواوي، لكن إدارته فشلت في تقويض تعاون إماراتي-صيني في المجالين العسكري والاقتصادي.

وفور توليه منصبه في في 20 يناير/كانون الثاني من هذا العام، أعلن الرئيس جو بايدن مراجعة إدارته صفقة بيع طائرات F-35 للإمارات.


ورغم استمرار المباحثات بشأن F-35، يشير الوضع الحالي إلى استئناف إدارة جو بايدن ممارسة الضغوط التي بدأتها الإدارة الأمريكية السابقة، من أجل دفع الإمارات إلى حظر معدات شركة هواوي، أكبر شركة تكنولوجيا صينية، بزعم إمكانية استخدامها في عمليات تجسس لصالح الحكومة الصينية، وهو ما تنفيه الصين.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً