أكد الأمين العام لحلف الناتو بأنهم سيبحثون خلال اجتماع وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي، موقف روسيا "العدائي".  (Onayli Kisi/Kurum/AA)

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" ينس ستولتنبرغ، إن روسيا سحبت مجموعة من جنودها بعد الحشد العسكري قرب الحدود الأوكرانية، مستدركاً أن "عشرات الآلاف من الجنود ما زالوا في المنطقة".

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها أثناء قدومه لاجتماع وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي المنعقد في بروكسل.

وأفاد ستولتنبرغ بأنهم سيبحثون خلال الاجتماع موقف روسيا "العدائي" وقضايا مثل أفغانستان وأوكرانيا.

وذكر أن روسيا حشدت خلال الأسابيع الماضية حشداً عسكرياً كبيراً قرب أوكرانيا.

وأضاف: "شهدنا انخفاضاً طفيفاً في عدد الجنود الروس، لكن عشرات الآلاف ما زالوا هناك".

وأشار إلى أن روسيا فرضت بعض القيود في البحر الأسود، لذلك كان لزاماً على "الناتو" توخي الحذر ومتابعة التطورات عن كثب.

وفي سياق متصل، دعا وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، روسيا، إلى وقف "سلوكها العدائي" تجاه أوكرانيا، لافتاً إلى أن موسكو لا تزال تنشر قواتها بأعداد كبيرة على الحدود، رغم الانسحاب الأخير.

وقال بلينكن خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، في كييف "نتطلع نحو روسيا لكي توقف أعمالها المتهورة والعدائية".

وأضاف: "نعلم أن روسيا سحبت بعض قواتها من الحدود مع أوكرانيا، لكننا نرى أنه لا يزال هناك عدد كبير من القوات وتجهيزات بكميات كبرى هناك" واعداً بالعمل مع أوكرانيا لكي "تتمكن من الدفاع عن نفسها".

من جهته، ندد زيلينسكي بالانسحاب الروسي "البطيء جداً"، محذراً بأن "التهديد الروسي لا يزال قائماً".

وتأتي زيارة بلينكن فيما كثف بايدن الضغط على روسيا مع فرض عقوبات جديدة وطرد دبلوماسيين، بموازاة طرحه عقد قمة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين اعتباراً من يونيو/حزيران.

وفي 30 مارس/آذار الماضي، أعلن رئيس هيئة الأركان الأوكرانية رسلان هومتشاك، أن القوات الروسية أرسلت وحدات إلى منطقة قريبة من الحدود بذريعة إجراء تدريبات عسكرية.

وبعدها بأسابيع، تحديداً في 23 أبريل/نيسان الماضي، أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، سحب قوات بلاده من الحدود الأوكرانية وعودتها إلى أماكنها.

يذكر أن العلاقات بين كييف وموسكو تشهد توتراً متصاعداً منذ نحو 7 سنوات، بسبب ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى أراضيها بطريقة غير قانونية، ودعمها الانفصاليين الموالين لها في "دونباس".

فيما تصرّ روسيا على أن تحركات قواتها "لا تهدد أحداً" وأنها تأتي رداً على عمليات "عدائية" نفذها حلف شمال الأطلسي في أوروبا الشرقية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً