قال الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق المعترف بها دولياً، إن تحرير الجفرة وسرت من مرتزقة فاغنر بات أمراً ملحاً، جاء ذلك في الوقت الذي جددت فيه الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا دعوتها إلى وقف دائم لإطلاق النار.

الجيش الليبي يؤكد على أهمية التخلص من مرتزقة فاغنر الروسية من مدينتي سرت والجفرة
الجيش الليبي يؤكد على أهمية التخلص من مرتزقة فاغنر الروسية من مدينتي سرت والجفرة (AFP)

أعلن المتحدث باسم الجيش الليبي عقيد طيار محمد قنونو، في تصريحات صحفية نقلتها "عملية بركان الغضب" التابعة للجيش عبر صفحتها على فيسبوك، أن تحرير مدينتي سرت والجفرة من مرتزقة فاغنر الروس أصبح أمراً ملحاً.

وقال قنونو: "سرت أصبحت أكثر الأماكن خطورة على الأمن والسلم ببلادنا بعدما باتت بؤرة للمرتزقة الروس والعصابات الإجرامية بعد طردها من العاصمة طرابلس ومدينة ترهونة".

وأوضح أن "مرتزقة فاغنر جعلوا من قاعدة ومطار الجفرة مركزاً لقيادتهم وتمددهم للسيطرة على حقول النفط بجنوب البلاد".

وأضاف: "إننا على ذلك عازمون بإذن الله إن كان سلماً فبها وإن كان بقوة السلاح فنحن لها".

وقال المتحدث باسم الجيش الليبي: "نحمل المسؤولية لدول عربية وأجنبية (لم يسمها) دعمت المرتزقة وتحاول اليوم حمايتهم بجعل أماكن وجودهم في ليبيا خطوطاً حمراء".

وتابع: "من غير المقبول الحديث عن وقف إطلاق النار، في الوقت الذي يحتل فيه المرتزقة الأجانب سرت والجفرة، ويسيطرون على حقول النفط الليبي مصدر قوت الليبيين".

#عملية_بركان_الغضب: بيان وزارة الخارجية بشأن وجود مجموعات ارهابية و مرتزقة بالحقول النفطية الليبية: نؤكد على الاستمرار...

Posted by ‎عملية بركان الغضب‎ on Saturday, 27 June 2020

من جانبها، جددت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، السبت، الدعوة إلى "ضرورة الإسراع في الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار وتجنيب ليبيا المزيد من القتل والدمار والتهجير".

جاء ذلك خلال لقائها رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية فايز السراج بالعاصمة الإيطالية روما، السبت، حسب بيان للبعثة الأممية إلى ليبيا، تناول آخر المستجدات والأوضاع في ليبيا، وما يتعلق بالمنشآت النفطية، والمقابر الجماعية التي جرى اكتشافها مؤخراً في ترهونة.

وتطرق الاجتماع للمقابر الجماعية المكتشفة بمدينة ترهونة، وكذلك زرع ألغام بمناطق سكنية كانت تخضع لسيطرة مليشيا حفتر، في ضواحي العاصمة الليبية.

وفي 20 يونيو/حزيران الجاري، أعلن الجيش الليبي، العثور على 190 جثة في مستشفيات ومقابر جماعية بمدينة ترهونة ومناطق جنوب العاصمة طرابلس، منذ 5 من الشهر ذاته.

ومؤخراً، حقق الجيش الليبي انتصارات أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، وترهونة، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.

وشنت مليشيا حفتر، بدعم من دول عربية وأوروبية، عدواناً على طرابلس، انطلاقاً من 4 أبريل/نيسان 2019، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار واسع.

المصدر: TRT عربي - وكالات