باشاغا: نحن مستعدون لأي حوار. نحن دعاة سلام لا دعاة حرب. نطمْئن أهلنا في طرابلس بأنه لن تكون حروب (AA)
تابعنا

أعلن رئيس الحكومة الليبي المكلف من مجلس النواب فتحي باشاغا الجمعة، انسحاب المجموعات المسلحة التي احتشدت في العاصمة طرابلس وضواحيها لدعمه ضد الحكومة القائمة، استجابة لدعوات التهدئة من الأمم المتحدة وواشنطن.

وقال باشاغا: "نحن مستعدون لأي حوار. نحن دعاة سلام لا دعاة حرب. نطمْئن أهلنا في طرابلس بأنه لن تكون حروب".

وأوضح قائلا: "أهمّ مهمة للحكومة الجديدة هي إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وحكومة عبد الحميد الدبيبة منتهية الولاية، ونُزعت عنها الشرعية من مجلس النواب، وأصبحت محصورة في طرابلس ولن تستطيع إجراء الانتخابات".

وأكد باشاغا أن حكومته حكومة موحدة تستطيع إجراء الانتخابات، لأنها تستطيع أن تتجول في كل ليبيا، وتمدّ خدماتها في كل أنحاء البلاد.

وتابع: "ما زلنا مصممين وكلنا عزيمة على تسلُّم مقراتنا في طرابلس، وسنبدأ أعمالنا بالعاصمة، ولن تكون في أي مكان بليبيا أي حكومة موازية أخرى".

وأثيرت أمس الخميس مخاوف ليبية ودولية حيال تحشيدات مسلَّحة بين مؤيدي حكومة باشاغا وحكومة الدبيبة في العاصمة طرابلس.

تعليقاً على ذلك قال المكتب الإعلامي لباشاغا في بيان صدر ليلة الخميس: "ننوه بأن القوة التي اتجهت اليوم إلى العاصمة طرابلس هي قوة للتأمين لا للحرب، ورغم صعوبة الموقف فإنهم آثروا حقن الدماء وعدم استخدام السلاح والعودة إلى مقرات تمركزهم السابقة شريطة أن تتوقف الحكومة المنتهية الولاية عن أي إجراءات تتعلق بقفل الأجواء أو أي عراقيل تخالف القانون، وقد جاء هذا الإجراء أيضاً استجابة لمطالبات أصدقائنا الدوليين والإقليميين ونزولاً عند رغبة عديد من الشخصيات الوطنية".

من جانبه كتب سفير الولايات المتحدة لدى ليبيا ريتشارد نورلاند في تغريدة على تويتر: "تحدثت هذا المساء مع رئيس الوزراء المعيَّن من البرلمان فتحي باشاغا وأثينت عليه لاستعداده لنزع فتيل التوتر وسعيه إلى حلّ الخلافات السياسية من خلال التفاوض لا بالقوة".

وأضاف أنه "أعرب عن تقديره" ذلك للدبيبة لالتزامه "حماية الأرواح" و"استعداده لدخول مفاوضات بهدف إيجاد حلّ سياسي".

وتشهد ليبيا حالة انقسام سياسي عقب تنصيب مجلس النواب بطبرق باشاغا رئيساً لحكومة جديدة، بدلاً من حكومة الدبيبة الذي يرفض تسليم السلطة إلا لحكومة تأتي عبر برلمان جديد منتخَب.

ويستند الدبيبة في تمسُّكه باستمرار حكومته إلى أن ملتقى الحوار السياسي حدّد مدة عمل السلطة التنفيذية الانتقالية بـ18 شهراً تمتدّ حتى 24 يونيو/حزيران القادم.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً