أعلنت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً، رفع حالة الطوارئ في العاصمة طرابلس إلى الدرجة القصوى بهدف حماية أمن العاصمة، وصرّحت الحكومة بأن المعارك الدائرة في محيط طرابلس أسفرت عن سقوط 76 قتيلاً بينهم 24 مدنياً حتى الآن.

الاشتباكات المسلحة في طرابلس أسفرت عن سقوط 76 قتيلاً بينهم 24 مدنياً حتى الآن
الاشتباكات المسلحة في طرابلس أسفرت عن سقوط 76 قتيلاً بينهم 24 مدنياً حتى الآن (AA)

أعلنت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً، الإثنين، رفع حالة الطوارئ إلى الدرجة القصوى ورفع حالة التأهب الأمني من أجل التصدي لأية محاولات تهدد أمن العاصمة طرابلس.

وقال الناطق باسم الوزارة العقيد مبروك عبد الحفيظ، في مؤتمر صحفي، إن المعارك الدائرة في محيط طرابلس أسفرت عن "سقوط 76 قتيلاً بينهم 24 مدنياً"، مضيفاً أن الداخلية أصدرت "تعليماتها للأجهزة والوحدات الأمنية للتصدي بقوة لأي محاولات تهدد أمن العاصمة طرابلس واتخاذ التدابير الأمنية اللازمة بالخصوص".

وكانت داخلية الوفاق أعلنت في وقت سابق "القبض على عنصر من تنظيم داعش الإرهابي اعترف بنيته تنفيذ تفجيرات في العاصمة طرابلس، بعد يومين من القبض على آخر اعترف باعتزامه تنفيذ عمليات إرهابية أيضاً".

وتأتي خطوة داخلية الوفاق، في ظل معارك عنيفة تشهدها طرابلس منذ 4 أبريل/نيسان الجاري إثر إطلاق خليفة حفتر قائد القوات المتمركزة شرقي البلاد عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، وسط تنديد دولي واسع ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى حل سياسي للأزمة.

وأوضح عبد الحفيظ أن "وزارة الداخلية وضعت خطة أمنية مشتركة لتأمين العاصمة بإشراف مديرية أمن طرابلس بمشاركة مكونات الوزارة، وبالتعاون مع جهاز الإسعاف والطوارئ والهلال الأحمر الليبي لإنقاذ العالقين في أماكن الاشتباكات وفتح ممرات أمنية لهم".

ودعا المجتمع الدولي لأن "يضطلع بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية والإفصاح الصريح عن موقفه تجاه الخروقات الجسيمة التي تقوم بها المجموعات الغازية"، في إشارة إلى قوات حفتر، لافتاً إلى أن الأطراف الدولية ما تزال تشاهد وهي منقسمة فيما يساند البعض هجوم حفتر.

وتشهد ليبيا، منذ عام 2011، صراعاً على الشرعية والسلطة يتمركز حالياً بين حكومة الوفاق المعترف بها دولياً في طرابلس وقوات حفتر التابعة لمجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق.

المصدر: TRT عربي - وكالات