"لا يوجد اقتحام للفندق ولا محاصرة، وإنما هي رغبة من قوات بركان الغضب في الاجتماع مع رئيس المجلس الرئاسي" (AA)

نفت قوات بركان الغضب ما نُشر عبر وسائل إعلامية بشأن اقتحامها فندق كورنثيا (مكان عقد اجتماعات المجلس الرئاسي الليبي).

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها آمر محور وادي الربيع في عملية بركان الغضب وآمر شعبة الاحتياط بقوة مكافحة الإرهاب مختار الجحاوي لوكالة الأناضول.

وقال الجحاوي: "لا يوجد اقتحام للفندق ولا محاصرة، وإنما هي رغبة من قوات بركان الغضب في الاجتماع مع رئيس المجلس الرئاسي للتباحث في عدة أمور".

وأضاف أن مطالبهم تتمثل بأن يكون وقف إطلاق النار سارياً على الطرفين، مشيراً إلى استمرار وصول الدعم إلى مليشيا الجنرال الانقلابي حفتر.

وطالب بأن تسري قرارات القائد الأعلى للجيش على كل الأطراف لا على طرف بعينه، مشيراً إلى عدم امتثال مليشيا حفتر لقرارات القائد الأعلى للجيش.

وأكد الجحاوي دعم قوات بركان الغضب للمجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية ودعم الدولة المدنية, وتابع "ندعم المجلس الرئاسي لكننا نريد توضيح بعض الأشياء كتجاوزات الطرف الآخر (مليشيا حفتر)".

من جانبها قالت المتحدثة باسم المجلس الرئاسي نجوى وهيبة في تغريدة عبر تويتر: "‏الاقتحام الذي حدث الليلة في طرابلس هو اقتحام لفندق لا لمقر المجلس الرئاسي الذي ليس له مقرّاً دائماً للاجتماعات".

وأضافت: 'الموقع هو مقر من مقرات اجتماعات المجلس، واليوم هو يوم عطلة أسبوعية لا يوم عمل ولم يتعرض أحد لأذى".

وفي وقت سابق الجمعة اجتمع عدد من قادة عملية بركان الغضب على مائدة إفطار في طرابلس وناقشوا عدة قضايا متعلقة بالجيش ووقف إطلاق النار وأموراً أخرى.

وأظهرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي لم يُتحقق منها مسلحين في ملابس عسكرية يقفون عند مدخل فندق كورنثيا، لكن المتحدثة باسم المجلس الرئاسي نجوى وهيبة قالت إنه لم يكن في المبنى أحد من المجلس.

وعبَّرت الجماعات عن غضبها من وزيرة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية نجلاء المنقوش.

وقبل اقتحام الفندق الجمعة قالت غرفة عمليات للجماعات المسلحة في طرابلس على وسائل التواصل الاجتماعي إنها اجتمعت لمناقشة ما وصفتها بأنها تصريحات غير مسؤولة لوزيرة الخارجية، ودعت حكومة الوحدة الوطنية لاحقاً لرفض حفتر رسمياً.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً