مهاجرون تحتجزهم القوات الليتوانية بعد عبورهم الحدود (Reuters)

دعت وزيرة الداخلية في ليتوانيا أغني بيلوتايت، إلى اعتبار الأشخاص الذين يحاولون عمداً عبور حدود الدولة في أماكن محظورة، بمثابة من ينوي ارتكاب جريمة.

وقالت الوزيرة: "من حق حرس الحدود تطبيق إجراءات تكتيكية بحقهم".

وقبل ذلك، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوّراً ظهرت فيه مجموعة من المهاجرين من العراق اشتكوا من تعرضهم للضرب على أيدي حرس الحدود الليتوانيين، بالهراوات وبأجهزة الصعق الكهربائي.

ووصف المهاجرون من العراق، كيف سخر منهم حرس الحدود الليتوانيون، وضربوهم بأعقاب البنادق والهراوات واستخدموا أجهزة الصعق، وقالوا إن حرس الحدود ضرب الأطفال.

قبل أيام، طلب وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل من السلطات العراقية تبرير سبب استخدام مطار بغداد لنقل مهاجرين إلى بيلاروسيا من حيث ينتقلون بشكل غير قانوني إلى ليتوانيا، وفق ما أفاد الناطق باسمه.

وتحدث بوريل مع وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين "حول طريقة التعامل مع العدد المتزايد من المواطنين العراقيين الذين يعبرون إلى ليتوانيا بشكل غير قانوني من بيلاروسيا".

وكتب في تغريدة "هذه مسألة تهم ليس فقط دولة واحدة عضواً في الاتحاد الأوروبي بل الكتلة بكاملها. نحن نعتمد على دعم العراق".

وقال جوزيب بوريل في مقابلة مع صحيفة "إل باييس" الإسبانية "جرى إنشاء مسار، ينقل المهاجرين العراقيين بالطائرة من بغداد إلى مينسك، ثم بالحافلة إلى الحدود الليتوانية التي يعبرونها بشكل غير قانوني.

من جانبها، رفضت الحكومة العراقية بشدة، اتهاماً أوروبياً باستخدام مطار بغداد الدولي في تسيير رحلات جوية لنقل مهاجرين غير نظاميين إلى بيلاروسيا.

جاء ذلك وفق بيان مستشارية الأمن القومي العراقية، غداة اتهام أوروبي للعراق بنقل مهاجرين غير نظاميين إلى بيلاروسيا ومنها إلى ليتوانيا.

وأفاد البيان بأن "بغداد ترفض بشدة اتهامات الاتحاد الأوروبي بشأن استخدام مطارات البلاد لتسيير رحلات جوية لمهاجرين غير شرعيين".

وأوضح أن "الرحلات المتوجهة إلى روسيا البيضاء (بيلاروسيا) عبر مطار بغداد الدولي، هي رحلات شرعية وقانونية ووصول السياح العراقيين إلى البلد الأوروبي أيضاً شرعي وقانوني".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً