طالبت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الجمعة، بفتح تحقيق مستقل في انفجار مرفأ بيروت. وأوضح المتحدث باسم المفوضية أن لبنان يواجه "مأساة ثلاثية" متمثلة بأزمة اقتصادية اجتماعية وكورونا بالإضافة إلى انفجار بيروت، مطالباً باستجابة دولية عاجلة.

دعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لفتح تحقيق مستقل في انفجار مرفأ بيروت
دعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لفتح تحقيق مستقل في انفجار مرفأ بيروت (Reuters)

دعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الجمعة، لفتح تحقيق مستقل في انفجار مرفأ بيروت، مشددة على "ضرورة الاستجابة لدعوات الضحايا للمساءلة".

جاء ذلك في تصريحات للمتحدث باسم المفوضية روبرت كولفيل، نقلتها أسوشيتد برس.

وشدد كولفيل على ضرورة قيام المجتمع الدولي بزيادة مساعدته لبنان من خلال الاستجابة السريعة والمشاركة المستمرة.

وأوضح أن لبنان يواجه "مأساة ثلاثية" متمثلة بأزمة اقتصادية اجتماعية وكورونا وانفجار نترات الأمونيوم الذي هز العاصمة بيروت، الثلاثاء.

كما دعا كولفيل لاحترام الفقراء والفئات الأكثر ضعفاً أثناء إعادة بناء بيروت ولبنان، وحث القادة اللبنانيين على "التغلب على الجمود السياسي ومعالجة مظالم السكان"، في إشارة إلى الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

والثلاثاء، قضت العاصمة اللبنانية ليلة دامية، جراء وقوع انفجار ضخم في مرفأ بيروت، أفادت تقديرات أولية بأن سببه انفجار مستودع كان يحوي "مواد شديدة التفجير".

وخلَّف الانفجار 154 قتيلاً وأكثر من 5 آلاف جريح، ومئات المفقودين والمشردين، إضافة إلى خسائر مادية باهظة قدرت بين 10 و15 مليار دولار، حسب تصريحات رسمية.

ويزيد انفجار بيروت من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، تداعيات أزمة اقتصادية قاسية، واستقطاباً سياسياً حاداً، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.

المصدر: TRT عربي - وكالات