يتناول المؤتمر ملف الانتخابات ودعم المسار السياسي وخطة اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) وإخراج المرتزقة (AFP)

انطلقت الجمعة فاعليات مؤتمر باريس الدولي بشأن ليبيا، بحضور عدد من قادة الدول والأطراف المعنية.

ويهدف المؤتمر إلى الدفع من أجل إجراء الانتخابات الليبية في موعدها بحلول نهاية العام وإقرار جهود إخراج القوات الأجنبية من البلاد.

وقال رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي أمام المؤتمر: "نحرص على تتويج هذه المرحلة بانتخابات متزامنة رئاسية ونيابية شاملة يشارك فيها الجميع ويقبل بنتائجها الكل".

بدوره طالب أمين عامّ الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجمعة، في كلمة مسجلة عُرضت على المشاركين، "بمحاسبة أي طرف يقوّض السلام أو يخربه عمداً في ليبيا"، داعياً إلى تقديم رفاهية البلد على المصالح الشخصية.

وقال غوتيريش: "يجب محاسبة أي طرف يقوّض السلام أو يخربه عمداً، وأحثّ كل من لديهم السلطة والتأثير في الوضع ليقدموا رفاهية البلد وازدهاره على مصالحهم الشخصية".

وأضاف: "ليبيا اليوم أقرب مما كانت عليه منذ سنوات عديدة إلى حلّ أزمتها الداخلية وكسر حلقة التحولات السياسية، ولا يمكننا تفويت هذه الفرصة".

ويتناول المؤتمر حسب تصريحات سابقة لمتحدث الحكومة الليبية محمد حمودة "ملف الانتخابات ودعم المسار السياسي وخطة اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) وإخراج المرتزقة".

ونشرت وسائل إعلام أوروبية بينها موقع "يورونيوز" أن مسودة البيان الختامي لمؤتمر باريس بشأن ليبيا تهدّد بفرض عقوبات على معرقلي إجراء الانتخابات بموعدها المقرر في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

كما ستُبرِز المسودة أهمية دعم اللجنة العسكرية الليبية المشتركة وخروج المرتزقة.

ويجمع مؤتمر باريس نحو 30 بلداً ومنظمة منها دول مجاورة وأخرى منقسمة حيال الصراع.

وحُدّد 24 ديسمبر/كانون الأول موعداً مستهدَفاً لانتخابات ليبيا عبر خارطة طريق تدعمها الأمم المتحدة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً