بعد 10 أيام من وفاة القيادي في جماعة الإخوان المسلمين عصام العريان داخل السجن، طالبت منظمات حقوقية مصرية بفتح تحقيق دولي مع تزايد الحديث عن ظروف غير طبيعة أدت إلى وفاته، بخلاف المدوَّن في بيان النيابة العامة.

مؤسسات حقوقية تطالب بتحقيق دولي في وفاة عصام العريان
مؤسسات حقوقية تطالب بتحقيق دولي في وفاة عصام العريان (AP)

طالبت 3 مؤسسات حقوقية خارج مصر الاثنين، بتحقيق دولي في وفاة القيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين عصام العريان، بعد نحو 10 أيام من وفاته.

جاء ذلك في بيان مشترك صدر عن كل من "مركز الشهاب لحقوق الإنسان"، و"منظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان"، و"مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان"، الموجودة خارج مصر.

وأوضح البيان أن المنظمات أرسلت "نداء عاجل لكل من المفوضة السامية لحقوق الإنسان، والمفوضية الأوروبية وأعضاء البرلمان الأوروبي، واللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان بالجامعة العربية".

وتضمَّن النداء مطالبات عدة بخصوص حالة حقوق الإنسان بمصر، أبرزها "ضرورة فتح تحقيق حول ملابسات وفاة عصام العريان.

وقال البيان إن العريان "توفي بتاريخ 13 أغسطس/آب الجاري، مع تزايد الحديث عن ظروف غير طبيعية أدت إلى وفاته، بخلاف المدوَّن في بيان النيابة العامة التي أشارت إلى أن الوفاة كانت طبيعية نتيجة لأزمة قلبية".

ودعا الحكومة المصرية لتحقيق "عادل وشفاف" حول واقعة الوفاة.

وقبل أيام، دعت جماعة الإخوان المسلمين في مصر، لتشكيل لجنة طبية دولية للتحقيق في وفاة القيادي البارز فيها، على إثر "أحاديث عن وجود تعذيب لحق به أدى إلى وفاته".

ولم يتسنَّ الحصول على تعليق من وزارة الداخلية بشأن هذه الاتهامات، غير أن وسائل إعلام مصرية قالت إنه توفي على إثر أزمة قلبية، وعادة ما تنفي السلطات وجود أي تقصير في معاملة السجناء.

وتعتبر السلطات المصرية جماعة الإخوان التي ينتمي إليها العريان، محظورة، بعد أشهر من الإطاحة بالرئيس السابق الراحل محمد مرسي، من سدة الحكم في يوليو/تموز 2013.

وعقب رحيل مرسي قبل أكثر من عام، برواية رسمية تشير إلى تعرُّضه لأزمة قلبية أثناء محاكمته، طالبت الجماعة أيضاً بتحقيق دولي في وفاته، من دون استجابة من النظام.

وتولى العريان عدة مناصب قيادية في الجماعة، قبل أن يلقى القبض عليه عقب الإطاحة بحكم الرئيس مرسي صيف 2013.

كما حُكم على العريان بعدة أحكام بالسجن المؤبد (25 عاماً)، أبرزها اقتحام الحدود الشرقية وأحداث قليوب وأحداث البحر الأعظم.

المصدر: TRT عربي - وكالات