طالت خسائر بملايين الدولارات مواني وحقول النفط الليبية، حسب مؤسسة النفط الليبية، جراء إقفال مليشيات حفتر المواني بشكل "غير قانوني" ، فيما تطالب الشركة وشركة إيني الإيطالية للغاز بفتح المواني على الفور للحَدّ من الخسائر جراء هبوط إنتاج الخام.

مؤسسة النفط الليبية تقول إن إجمالي قيمة الخسائر منذ بداية إقفالات مليشيات حفتر غير القانونية زادت على 622 مليون دولار
مؤسسة النفط الليبية تقول إن إجمالي قيمة الخسائر منذ بداية إقفالات مليشيات حفتر غير القانونية زادت على 622 مليون دولار (Reuters)

أعلنت مؤسسة النفط الليبية الجمعة، أن خسائر إغلاق موالين للواء المتقاعد خليفة حفتر مواني وحقول النفط وسط البلاد، في وقت سابق من الشهر الجاري، تجاوزت 622 مليون دولار.

وقالت المؤسسة في بيان نشرته عبر عبر صفحتها على فيسبوك، إن "إجمالي قيمة الخسائر منذ بداية هذه الإقفالات غير القانونية وصلت إلى 622 مليون و80 ألفاً و32 دولاراً".

ودعت المؤسسة الجهات المسؤولة عن الإقفالات إلى إنهائها والسماح لها باستئناف عملياتها فوراً، محذرة من مزيد الخسائر جراء الهبوط الحادّ لإنتاج الخام.

تبعات إقفال إنتاج النفط 28 يناير 2020

Posted by ‎أخبار المؤسسة الوطنية للنفط‎ on Wednesday, 29 January 2020

ولفتت إلى أن الوقود لا يزال متوفراً بكميات كافية في المناطق الوسطى والشرقية، حيث تواصل سفن تزويد هذه المناطق بالخام، فيما تعاني المستودعات في المناطق الغربية والجنوبية من نقص في الإمدادات بسبب تردي الأوضاع الأمنية.

وطالبت مؤسسة النفط الليبية وشركة "إيني" للنفط والغاز الإيطالية الجمعة، بإعادة فتح الحقول والمواني النفطية التي أقفلها منذ نحو أسبوعين موالون للواء المتقاعد خليفة حفتر.

وفي 17 يناير/كانون الثاني الجاري، أغلق موالون لحفتر ميناء الزويتينة، بدعوى أن أموال بيع النفط تستخدمها حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليّاً، قبل أن يقفلوا لاحقاً مواني وحقولاً أخرى، ممَّا دفع مؤسسة النفط إلى إعلان حالة القوة القاهرة فيها.

واجتمع صنع الله مع وفد إيني، اجتماعاً خُصص لمناقشة سير المشاريع المشتركة القائمة ومناقشة تبعات إقفال المواني النفطية على الشعب الليبي والمنشآت النفطية، وأكّد خلاله الطرفان حسب البيان، "ضرورة إعادة فتح الحقول لضمان استمرار العمليات بها".

وحذّر الطرفان من أنّ "تواصل الإقفالات سيتسبب في تآكل المعدات وتلفها، ناهيك بالآثار السلبية على حجم الإنتاج وما سيترتب عن ذلك من تكاليف مرتفعة لاستبدال المعدات".

وتشترك مؤسسة النفط الليبية و"إيني" في شركة مليته للنفط التي تُعتبر أكبر شركة منتجة للنفط المكافئ في ليبيا.

وطال إقفال مواني النفط خلال هذه الفترة شركة مليته، إذ أدَّى إقفال الحقول والمواني النفطية في المنطقة الشرقية إلى وقف إنتاج حقلي أبو الطفل والفيل، اللذين تشرف على تشغيلهما الشركة.

كذلك تَسبَّب في خسارة في إجمالي الإنتاج تقدر بنحو 155 ألف برميل من النفط يوميّاً و145 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز المصاحب يوميّاً، مع خسارة كبيرة في الإيرادات تقارب 9.4 مليون دولار يوميّاً، حسب بيانات مؤسسة النفط الليبية.

المصدر: TRT عربي - وكالات