شهدت مدينة سريناغار الرئيسية في كشمير، الأحد، خروج مئات المتظاهرين المنددين بقرار الهند بإلغاء الوضع الخاص لولاية جامو وكشمير. ورفع البعض لافتات ورقية مكتوب عليها "مودي .. كشمير ليست من ممتلكات والدك"، في إشارة إلى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

مئات المتظاهرين الكشميريين يرددون هتافات مناهضة للهند احتجاجاً على قرار الأخيرة إلغاء الوضع الخاص لولاية جامو وكشمير
مئات المتظاهرين الكشميريين يرددون هتافات مناهضة للهند احتجاجاً على قرار الأخيرة إلغاء الوضع الخاص لولاية جامو وكشمير (Reuters)

تظاهر مئات الأشخاص في مدينة سريناغار الرئيسية في كشمير، الأحد، احتجاجاً على قرار الهند بإلغاء الوضع الخاص للولاية، على الرغم من القيود الجديدة التي فرضتها السلطات الهندية على السفر وقطع الاتصالات لليوم السابع على التوالي.

وكانت القيود خُففت بصفة مؤقتة، يومي الجمعة والسبت، للسماح للمخابز والصيدليات ومتاجر الفاكهة بفتح أبوابها قبل عيد الأضحى، لكن السلطات أعادت فرضها في أجزاء كبيرة من المدينة بعد ظهر الأحد.

وجابت عربات الشرطة بعض الأماكن لتوجيه أوامر إلى الناس بإغلاق المتاجر والعودة إلى منازلهم، وأفاد شهود بأن معظم الشوارع سادها الهدوء بحلول المساء مع انتشار آلاف الجنود.

وفرضت حكومة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إغلاقاً على المنطقة ذات الأغلبية المسلمة، الأحد الماضي، إذ قطعت الاتصالات واعتقلت أكثر من 300 من الزعماء السياسيين والناشطين‭‭ ‬‬وأقامت حواجز على الطرق لمنع الحركة، ما يعني حظراً فعلياً للتجول.

وسعياً لتشديد قبضتها على المنطقة التي تطالب أيضاً باكستان بضمها، أعلنت الهند، الاثنين الماضي، إلغاء حق ولاية جامو وكشمير في وضع القوانين الخاصة بها وأتاحت لأشخاص من خارجها شراء ممتلكات هناك.

وقال شاهدان عيان إن بعض الكشميريين الغاضبين تجمعوا، الأحد، عند مسجد في حي سورا في سريناغار بعد صلاة الظهر وبدأوا في ترديد هتافات مناهضة للهند، وفقاً لرويترز.

ورفع المحتجون لافتة كبيرة مكتوب عليها "انقذوا المادة 35A" في إشارة إلى البند الدستوري الذي ألغته الهند الأسبوع الماضي.

ورفع بعض المحتجين لافتات ورقية منها لافتة تقول: "مودي .. كشمير ليست من ممتلكات والدك".

وكان الزعماء في كشمير حذّروا من رد فعل عنيف على إلغاء الحكم الذاتي في منطقة يخوض فيها المسلحون قتالاً ضد الحكم الهندي منذ نحو 30 عاماً، ما أدّى إلى مقتل أكثر من 50 ألف شخص.

من جهتها، خفّضت باكستان العلاقات الدبلوماسية مع الهند وعلّقت التجارة معها احتجاجاً على الإجراءات التي اتخذتها نيودلهي مؤخراً.

وشبّه رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، الأحد، السياسات القومية الهندوسية لحزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الهند، بالسياسات التي انتهجها الزعيم الألماني أدولف هتلر والمتعلقة بتفوق الجنس الآري.

وحذّر خان من أن تتخطى أفعال مودي حدود كشمير وتستهدف في النهاية المسلمين الهنود وباكستان المجاورة.

وقالت باكستان، السبت، إنها حصلت على دعم الصين في اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي للتنديد بقرار الهند حول تغيير الوضع الخاص بجامو وكشمير.

المصدر: TRT عربي - وكالات