تتواصل المعارك في اليمن رغم مطالبة وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس قبل نحو أسبوعين بوقف الأعمال الحربية وفتح مفاوضات سلام خلال 30 يوما.

وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس
وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس (AA)

أيد وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، قرار السعودية إنهاء تزويد الولايات المتحدة لطائرات التحالف العربي في اليمن بالوقود.

وكان ماتيس قد أشار في أغسطس/آب، بأن دعم الولايات المتحدة للتحالف "ليس غير مشروط"، مشيراً إلى أنه يجب على التحالف أن يفعل كل شيء ممكن إنسانياً، لتجنب أي خسائر في أرواح الأبرياء.

وقال ماتيس إن الولايات المتحدة ستواصل الاضطلاع بدور لمساعدة التحالف بقيادة السعودية والقوات اليمنية على تقليص عدد القتلى في صفوف المدنيين وتوسيع الجهود الإنسانية، مشيرا إلى خطط لبناء القوات اليمنية.

وقال ماتيس في بيان: "تخطط الولايات المتحدة والتحالف للتعاون في بناء قوات يمنية شرعية للدفاع عن الشعب اليمني وتأمين حدود بلاده والإسهام في جهود التصدي للقاعدة وداعش في اليمن والمنطقة".

وفي وقت سابق يوم السبت، قال التحالف السعودي الإماراتي في اليمن إنه طلب من الولايات المتحدة وقف تزويد مقاتلاته بالوقود جوا، بحسب بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية.

وأكد التحالف على أنه "تمكن مؤخرا من زيادة قدراته في مجال تزويد طائراته بالوقود جوا بشكل مستقل ضمن عملياته لدعم الشرعية في اليمن".

وأشار التحالف إلى أن "القرار جاء بالتشاور مع الحلفاء في الولايات المتحدة الأميركية"، حيث طلب من الجانب الأميركي وقف تزويد طائراته بالوقود جوا في العمليات الجارية في اليمن.

وكان مسؤولان أمريكيان قد صرحا باحتما توقف الولايات المتحدة عن تزويد طائرات التحالف بقيادة السعودية في اليمن بالوقود.

واعترف المسؤولان، اللذان لم يرغبا في الكشف عن هويتهما، في تصريحات لرويترز، بأن المسألة قيد البحث من كلا الطرفين، مشيرَيْن إلى أن مثل هذا القرار "ربما تتخذه السعودية في النهاية نظرا لقدرتها على التزود بالوقود".

في ذات السياق، نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن النائبين بمجلس الشيوخ "تود يونغ" و"جين شاهين" قولهما إنه يجب إرسال رسالة واضحة وحاسمة للسعودية بضرورة وقف الحرب والانخراط فورا في المفاوضات، وطالب النائبان الإدارة الأميركية بوقف تزويد طائرات التحالف السعودي الإماراتي بالوقود.

المصدر: TRT عربي - وكالات