كشف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عما قال إنه أمر أمريكي باغتياله أعطاه ترمب لكولومبيا. ويأتي هذا الاتهام بعد يوم من تلميحات واشنطن بإمكانية التدخل العسكري في فنزويلا. فيما رفضت أطراف دولية أي تدخل عسكري لإسقاط مادورو رغم معارضتهم لنظامه.

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال لقائه قيادات عسكرية في العاصمة كاركاس 
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال لقائه قيادات عسكرية في العاصمة كاركاس  (AFP)

ما المهم: قال نيكولاس مادورو لوكالة ريا نوفستي الروسية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب "أعطى أمراً باغتياله لحكومة كولومبيا والمافيا المتواجدة في هذا البلد اللاتيني". وحمل مادورو ترمب والرئيس الكولومبي إيفان دوكي مسؤولية حياته.

المشهد: هذا الاتهام يأتي بعد يوم من رصد صورة لدفتر ملاحظات مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون مكتوب عليها "5 آلاف جندي إلى كولومبيا".

وعلى الرغم من تأييدها لقرار الولايات المتحدة بدعم خوان غوايدو، فإن مجموعة ليما والاتحاد الأوروبي رفضوا أي تدخل عسكري في فنزويلا، ما يوحي بأن التصعيد الأمريكي على مادورو لن يقتصر على العقوبات الاقتصادية هذه المرة.

في المقابل، دعا رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو إلى فرض "مزيد من العقوبات" الأوروبية المماثلة للإجراءات الأمريكية على نظام مادورو.

وقال غوايدو في مقابلة مع صحيفة ألمانية إن بلاده تعيش "في ظل دكتاتورية ويجب أن يُمارس ضغط"، واصفاً النظام بأنه "فاسد تماماً".

ردود الأفعال:أعلن وزير خارجية ألبيرو نيستور بوبوليزيو أنّ مجموعة "ليما" ترفض أيّ تدخل عسكري في فنزويلا للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.

وأشار وزير خارجية ألبيرو إلى أنّ مجموعة "ليما" ستدرس، الإثنين المقبل في أوتاوا، تدابير جديدة لدعم المعارض خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيساً لفنزويلا بالوكالة.

وأكّد بوبوليزيو "سنواصل إعطاء قوة دفع تدعم نظام خوان غوايدو"، مؤكداً أنه لا يملك معلومات عن أي تدخل عسكرى أجنبي محتمل في فنزويلا.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإسباني، جوزيب بوريل إن "إسبانيا، والاتحاد الأوروبي يعارضون تمامًا كافة أشكال التدخل العسكري في فنزويلا".

وتابع الوزير قائلاً "بكل تأكيد الاتحاد الأوروبي ومعه إسبانيا ضد أي تدخل عسكري في فنزويلا. فالتدخل العسكري، تعبير ملعون في أمريكا اللاتينية من شأنه العودة بالأمور لأزمان لا يرغب أي شخص في العودة إليها".

المصدر: TRT عربي