أمر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بزيادة عدد المليشيا المدنية بنحو مليون فرد، بينما قام زعيم المعارضة خوان غوايدو بجولة في ولاية زوليا غربي البلاد، التي تضررت من انقطاع الكهرباء.

لا يزال كبار الضباط في الجيش يدينون بالولاء لمادورو
لا يزال كبار الضباط في الجيش يدينون بالولاء لمادورو (Reuters)

قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إنه يستهدف زيادة عدد أفراد المليشيا الوطنية البوليفارية إلى ثلاثة ملايين بحلول نهاية العام، وقال إن عددها أكثر من مليونين حالياً، وشجعها مادورو على الاشتراك في الإنتاج الزراعي.

وقال مادورو للآلاف من أفراد المليشيا الذين تجمعوا في العاصمة كراكاس مرتدين الزي العسكري "استعدوا وبنادقكم على أكتافكم، للدفاع عن أرض الأجداد وحفر الأخاديد لزراعة الحبوب لإنتاج الطعام من أجل المجتمع والشعب".

وشكل الرئيس الراحل هوجو تشافيز المليشيات المدنية في 2008 بهدف أن يكون لها دور مكمل للقوات المسلحة. وتتبع هذه المليشيات الرئاسة مباشرة.

ولا يزال كبار الضباط في الجيش يدينون بالولاء لمادورو، على الرغم من عرض غوايدو العفو عن أفراد الجيش الذين يبدلون ولاءهم.

من جهته، يقوم خوان غوايدو زعيم المعارضة المهيمنة على البرلمان، والذي أعلن نفسه رئيساً مؤقتاً في يناير/كانون الثاني، بجولة للحصول على التأييد، وقال في ولاية زوليا "نحن هنا للوقوف على الوضع، أنتم تعانون. لكن زوليا ستنهض".

وطالب غوايدو الجيش بالتخلي عن مادورو وسط انهيار الاقتصاد الذي يعاني من تضخم مفرط، وأثر عليه انقطاع الكهرباء المتكرر، في جميع أنحاء البلاد خلال الشهر الماضي.

وتشهد فنزويلا توتراً منذ 23 يناير/كانون الثاني الماضي، إثر إعلان غوايدو "أحقيته" بتولي الرئاسة مؤقتاً إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بغوايدو رئيساً انتقالياً لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا الجنوبية وأوروبا.

فيما أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو.

المصدر: TRT عربي - وكالات