هاجم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو دول الاتحاد الأوروبي بسبب ما أسماه "اتباعها الأعمى" لسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، معلناً فشل محاولة الانقلاب التي قادها رئيس البرلمان خوان غوايدو. كما وصف مادورو إدارة ترمب بأنها "عصابة من المتطرفين".

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يقول إن غوايدو فشل في الانقلاب لأنه لم يحصل على دعم الجيش
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يقول إن غوايدو فشل في الانقلاب لأنه لم يحصل على دعم الجيش (AP)

أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو انتهاء محاولة الانقلاب على حكومته، مهاجماً دول الاتحاد الأوروبي على ما اعتبره "اتباعها الأعمى" لسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في معاداة خصومه.

وقال مادورو، في مقابلة مع شبكة يورونيوز الأوروبية، الأربعاء، إن زعيم المعارضة الفنزويلية، خوان غوايدو، كان يأمل في إحداث انقلاب عسكري، لكنه فشل في الحصول على دعم الجيش.

وأضاف مادورو "كان ذلك جنوناً، هم أرادوا انقلاباً عسكرياً لكنهم فشلوا، كانوا يلعبون على تلك الورقة إلا أن الأمر انتهى".

وفي مقابلة سابقة مع هيئة الإذاعة البريطانية، حمّل مادورو الولايات المتحدة مسؤولية الأزمة التي تشهدها بلاده، واصفاً إدارة ترمب بأنها "عصابة من المتطرفين".

وأوضح مادورو أنه لن يسمح بمرور المساعدات الإنسانية إلى بلاده، لأنها ذريعة لتدخّل الولايات المتحدة.

من جانبه، قال خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيساً مؤقتاً لفنزويلا، إن المساعدات الإنسانية الأمريكية، ستدخل إلى البلاد في 23 فبراير/شباط الجاري رغم معارضة الحكومة.

وتشهد فنزويلا توتراً متصاعداً منذ 23 يناير/كانون الثاني الماضي، إثر زعم غوايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي وزعيم المعارضة، حقه في تولي الرئاسة مؤقتاً إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

وسرعان ما اعترف ترمب بغوايدو رئيساً انتقالياً لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا.

في المقابل، أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، الذي أدى في 10 يناير/كانون الثاني الماضي، اليمين الدستورية رئيساً لفترة جديدة من 6 سنوات.

المصدر: TRT عربي - وكالات