يُنتظر أن يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة، وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، في إطار المساعي الفرنسية لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم مع طهران، غير أن ظريف قال قبل اللقاء إنه "من غير الممكن إعادة التفاوض على الاتفاق النووي".

قال ماكرون إن اللقاء سيسمح باقتراح أمور من أجل محاولة إعادة طهران إلى احترام الاتفاق
قال ماكرون إن اللقاء سيسمح باقتراح أمور من أجل محاولة إعادة طهران إلى احترام الاتفاق (AFP)

يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة، وزير الخارجية الإيرانيّ محمد جواد ظريف، في إطار المساعي الفرنسية لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم مع طهران.

يأتي هذا اللقاء قبل أن يُجري محادثات بهذا الخصوص مع نظيره الأمريكيّ دونالد ترامب، خلال قمة مجموعة السبع نهاية الأسبوع الجاري.

وقبل اللقاء قال ظريف إنه "من غير الممكن إعادة التفاوض على الاتفاق النووي"، حسب ما نقلته وكالة رويترز.

وذكرت الرئاسة الفرنسية في بيان لها، أن "اللقاء الذي كان مقرَّراً صباح الجمعة، سيُعقد في وقت لاحق من النهار" لأسباب تتعلق بجدول المواعيد.

ونقلت قناة فرانس 24 المحلية عن ماكرون قوله إن "اللقاء سيسمح باقتراح أمور من أجل محاولة إعادة طهران إلى احترام الاتفاق، الذي أُضعِفَ بانسحاب الولايات المتَّحدة".

وذكرت وكالة إرنا الإيرانيَّة أنه من المقرر أن "يلتقي وزير الخارجية الإيرانيّ الرئيس ماكرون ونظيره الفرنسي جان إيف لودريان في قصر الإليزيه، بهدف بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك".

وتتمحور محادثات وزير الخارجية الإيرانيّ حول تعهدات أوروبا بشأن الاتفاق النووي مع إيران، حسب المصدر نفسه.

وكان ظريف وصل إلى النرويج مساء الأربعاء، قادماً من السويد في جولة أوروبيَّة بدأها من فنلندا وتشمل فرنسا، التي وصل إليها مساء الخميس.

ومن المقرر أن تنعقد قمة مجموعة السبع خلال الفترة من 24 إلى 26 أغسطس/آب الجاري بمدينة بياريتز جنوب غربي فرنسا.

وتضمّ مجموعة الدول الصناعية السبع كلّاً من الولايات المتَّحدة وفرنسا وإيطاليا وكندا وبريطانيا واليابان وألمانيا.

ومنذ خروج الولايات المتَّحدة من في 8 مايو/أيار 2018 من الاتفاق النووي الإيرانيّ الذي وُقع عام 2015، تواصل واشنطن فرض عقوبات على طهران تستهدف صادراتها النِّفْطية.

وفي مرحلة لاحقة بدأت تطبيق عقوبات مماثلة على الدول والشركات التي تواصل تجارتها مع إيران، في مسعى من الإدارة الأمريكيَّة لوقف هذه التجارة.

المصدر: TRT عربي - وكالات