الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مؤتمر صحفي، الخميس، في محافظة النجف بوسط العراق (Alaa Al-Marjani/Reuters)

اشترط الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، الخميس، على القوى السياسية الراغبة في المشاركة بالحكومة العراقية المقبلة، حلّ جميع الفصائل المسلّحة في البلاد.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي في محافظة النجف (وسط)، عقده الصدر، الذي تصدَّر تحالفه السياسي نتائج الانتخابات البرلمانية المبكّرة.

ودعا الصدر القوى السياسية المعترضة على نتائج الانتخابات، حال قرّرت المشاركة في الحكومة إلى "حل الفصائل المسلّحة دفعة واحدة وتسليم أسلحتها إلى الحشد الشعبي عن طريق القائد العام للقوات المسلّحة".

وقال: "على القوى السياسية أن تراجع نفسها لتعيد ثقة الشعب بها مستقبلاً (..) ما يقومون به حالياً سيزيد من نفور الشعب منهم"، في إشارة إلى القيام باحتجاجات واسعة خلّفت أعمال عنف.

ووجّه الصدر حديثه للقوى السياسية المعترضة على نتائج الانتخابات قائلاً: "في حال أردتم المشاركة في الحكومة فعليكم محاسبة المنتمين إليكم، ممن عليهم شبهات فساد وتقديمهم إلى القضاء".

واختتم قائلاً: "رضيتم بقولي هذا فسنكون شركاء بمشروع الإصلاح وسنبني الوطن معاً، ونسير به نحو الإصلاح والبناء من دون عنف وبغطاء شعبي".

ووفق النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية، جاءت "الكتلة الصدرية" التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في صدارة الفائزين بـ73 مقعداً من أصل 329.

فيما يُعد تحالف "الفتح" وهو مظلّة سياسية للفصائل المسلّحة أبرز الخاسرين في الانتخابات الأخيرة بحصوله على 16 مقعداً، بعد أن حلّ ثانياً برصيد 48 مقعداً في انتخابات 2018.

‎ومنذ أسابيع، تقود القوى السياسية الرافضة لنتائج الانتخابات، أبرزها الفصائل الشيعية المسلّحة، احتجاجات واسعة في بغداد، للمطالبة بإعادة فرز جميع النتائج يدوياً.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً