جورجيفا تقول إنها تختلف بشكل جوهري مع النتائج والتفسيرات للتقرير الذي صدر أمس الخميس (Peter Dejong/AP)

قال المتحدث باسم صندوق النقد الدولي جيري رايس الجمعة إن المجلس التنفيذي للصندوق يراجع تقريراً أخلاقياً بشأن تصرفات لرئيسة الصندوق كريستالينا جورجيفا إبان فترة عملها ضمن كبار في مسؤولي البنك الدولي.

وعبر بعض المستثمرين والناشطين عن استيائهم حيال الكشف عن مزاعم ضغط مارسته قيادات البنك الدولي على الموظفين لرفع ترتيب الصين في تقرير مؤثر يصنف الدول على أساس مدى سهولة تنفيذ أنشطة الأعمال هناك.

وقالوا إن وقف البنك الدولي لاحقاً لسلسلة التقارير السنوية "ممارسة أنشطة الأعمال" قد يجعل من الصعب على المستثمرين تقييم وجهة وضع أموالهم.

وخلص تحقيق أجرته شركة المحاماة ويلمرهيل، بناء على طلب من لجنة الأخلاقيات بالبنك الدولي، إلى أن قيادات البنك الدولي ومنهم كريستالينا جورجيفا، التي ترأس حالياً صندوق النقد الدولي، مارسوا "ضغطاً غير مناسب" لرفع ترتيب الصين في تقرير "ممارسة أنشطة الأعمال 2018".

وفي ذلك الوقت، كان البنك متعدد الأطراف الذي مقره واشنطن يسعى إلى الحصول على دعم الصين لزيادة كبيرة في رأس المال.

وقال المتحدث باسم صندوق النقد الدولي لوكالة رويترز إن "مجلس إدارة صندوق النقد الدولي يراجع المسألة حالياً"، مضيفاً "في إطار الإجراءات المعتاد اتباعها في مثل هذه الأمور، سترفع لجنة الأخلاقيات تقاريرها إلى المجلس".

من جانبها قالت جورجيفا إنها تختلف "بشكل جوهري مع النتائج والتفسيرات" للتقرير، الذي صدر أمس الخميس، وقدمت إيجازاً إلى المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي.

ويقول خبراء اقتصاديون إن مثل هذه التقارير الصادرة عن البنك الدولي وغيره كانت مفيدة، لكنها عرضة للتلاعب منذ فترة طويلة.

وقالوا إن بعض الحكومات، بخاصة في دول الأسواق الناشئة التي ترغب في إظهار تقدم وجذب الاستثمار، قد تصبح شديدة الاهتمام بموقفها في التقارير، التي تقيم كل شيء من سهولة دفع الضرائب إلى الحقوق القانونية.

وكانت الإمارات، التي احتلت المركز السادس عشر في أحدث تقرير لعام 2020، تستهدف تصدر الترتيب في 2021، بينما قفزت روسيا في التصنيف إلى المركز 28 في 2020 من 120 في 2011. وكان الرئيس فلاديمير بوتين يضع تحدياً للبلاد لاقتحام أعلى 20 في التصنيف بحلول نهاية العقد الماضي.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً