عناصر أمن تابعون للشرطة التونسية - أرشيفية (AFP)

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، الأربعاء، أنّها فتحت تحقيقاً حول أعمال حفر نفق يؤدّي إلى محيط مقر إقامة السفير الفرنسي بتونس بجهة المرسى في ضواحي العاصمة.

وقالت الداخلية، في بيان: "وردت معلومات للمصالح (الأجهزة) الأمنيّة بخصوص وجود نشاط مشبوه بأحد المنازل بضاحية المرسى في ضاحية إقامة السّفير الفرنسي بتونس".

وأضاف البيان أنّه "بمزيد التحرّي، اتضح أنّ من بين الأشخاص المتردّدين على المنزل المذكور شخص معروف بالتطرّف (دون تسميته)، على الإثر تمّت مداهمة المنزل بعد التنسيق مع النيابة العموميّة واتّضح وجود أشغال حفر نفق".

وأفاد البيان أنّه "جرى تعهيد (تكليف) مصالح الإدارة العامّة للحرس الوطني (الدرك) المكلّفة بمكافحة الإرهاب لإجراء الأبحاث (التحقيقات) والمعاينات الفنيّة اللّازمة بالتنسيق مع النيابة العموميّة".

وتابع أنّ "الموضوع يحظى بمتابعة من أعلى مُستوى"، دون مزيد من التفاصيل.

ولم يوضّح البيان الجهة التي تقف خلف حفر النفق، إلّا أنّ السلطات أعلنت في الأشهر والسنوات الماضية، ضبط خلايا إرهابية، آخرها الإعلان الخميس الماضي، عن كشف خليّة تنشط بين ولايتي الكاف (شمال غرب) وتوزر (جنوب) تعمل في مجال استقطاب العناصر النسائية لصالح تنظيم "داعش" الإرهابي.

ونقلت إذاعة "موزاييك" عن مصادر أمنية، أنّ اكتشاف النفق جرى عقب إجلاء السلطات بجهة المرسى عائلات كانت تقطن بمنزل شاسع المساحة قرب موقع الحادثة.

ووفقاً للمصادر ذاتها، فإنّه بعد إخراج تلك العائلات، اكتُشِفت حفرة على قطر واسع فذهبت التحقيقات أول الأمر إلى أنّ المسألة تتعلّق بحفريات بحثاً عن الكنوز.

وبتقدّم التحقيقات، تفاجأ المحققون بطول النفق وامتداده على مسافة تصل إلى نحو 270 متراً، وينتهي إلى مكان غير بعيد عن مقر إقامة السفير الفرنسي بتونس.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً