كان دايليت في منفى اختياري بماليزيا في ذلك الوقت، لكنه أُجبر في النهاية على العودة إلى فرنسا واعتقل فور عودته (Jean-Francois Badias/AP)

يواجه ريمي دايليت، السياسي السابق الذي دعا للإطاحة بالحكومة الفرنسية، اتهامات بالإرهاب الجمعة، فيما قالت السلطات إنها "مؤامرة يمينية متطرفة لمهاجمة مراكز التطعيم وإقامة محفل ماسوني" وأهداف أخرى.

ويُتّهم دايليت بتدبير عملية خطف دولية لطفلة لصالح والدتها التي فقدت حق الحضانة، على غرار "كيو أنون" (QAnon)، وهي نظيرة مؤامرة تروج بين أفراد وجماعات اليمين المتطرف الأمريكي.

وسُجن المتهم في شرق فرنسا بسبب هذه القضية، عندما ظهرت مزاعم جديدة تورط فيها كثيرون في نفس الدائرة اليمينية المتطرفة من أنصاره.

وأثناء البحث عن الفتاة التي جرت استعادتها في نهاية المطاف بأمان في سويسرا أدرك محققو مكافحة الإرهاب أن الاختطاف شمل العديد من الأشخاص الذين وضعوا تحت المراقبة بسبب التطرف اليميني.

وكان دايليت في منفى اختياري بماليزيا في ذلك الوقت، لكنه أُجبر في النهاية على العودة إلى فرنسا واعتقل فور عودته، لكنّه تعهد بخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة في فرنسا.

ووصف محامي دايليت، جان كريستوف باسون لاربي، موكله بأنه سجين سياسي، وقال إن دياليت دعا فقط للنهاية السلمية للنظام السياسي واحتفظ بإيمانه بالعدالة الفرنسية على الرغم من التهم الموجهة إليه.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً