وزير الدفاع البريطاني قال إن القوات المسلحة لن يُتَعامل معها بعد الآن باعتبارها قوة الملاذ الأخير (AFP)

تخطط بريطانيا لتقليص حجم جيشها مع تعزيز الإنفاق على الطائرات المُسيَّرة ونماذج الإنسان الآلي و"قوة سيبرانية" جديدة، حسبما أظهرت خطط دفاع أعلنتها الحكومة البريطانية الاثنين.

وقال وزير الدفاع البريطاني بن والاس إن قوام الجيش البريطاني سيتقلص من 76500 جندي إلى 72500 بحلول عام 2025.

وأضاف والاس أن الجيش لم يكن بكامل "قوامه الثابت" الذي يضم 82500 جندياً لعدة سنوات.

كما قال والاس إن الجيش لن يكون "مرهقاً أو غير مجهز" بعد ذلك، وإن الاستثمار الجديد في المعدات والبنية التحتية والتكنولوجيا "يمثل تحولاً من (عصر) تعبئة القوات إلى عصر سرعة المعلومات والجاهزية والقدرة على مواجهة تهديدات المستقبل".

وأوضح وزير الدفاع البريطاني أن القوات المسلحة "لن يُتَعامل معها بعد الآن باعتبارها قوة الملاذ الأخير، بل ستصبح أكثر حضوراً ونشاطاً في جميع أنحاء العالم".

وتعد بريطانيا ثاني أكبر جهة إنفاق عسكري في حلف شمال الأطلسي (ناتو) بعد الولايات المتحدة.

وأعلنت الحكومة البريطانية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عن زيادة حجم الإنفاق الدفاعي بما يعادل 16.5 مليار جنيه إسترليني (23 مليار دولار) على مدى السنوات الأربع المقبلة، مع التركيز على ساحات القتال المستقبلية في الفضاء والإنترنت بدلاً من الموارد التقليدية مثل الجنود.

وقال رئيس الوزراء بوريس جونسون الاثنين إن الإصلاحات من شأنها أن تمنح الجيش "المعدات التي يحتاج إليها الآن ليكون الأكثر فائدة وفتكاً وفاعلية في جميع أنحاء العالم … ومن ثم فإن كل ذلك أكثر قيمة لحلفائنا، وأكثر ردعاً لأعدائنا".

وكانت صحيفة الغارديان البريطانية قالت في وقت سابق إن المملكة المتحدة تعتزم تخصيص جزء من ميزانية الدفاع للسنوات الـ5 القادمة لتطوير الطائرات المُسيَّرة، عقب تأثُّرها بالتجربة التركية.

وفي إطار المراجعات التي يجريها الجيش البريطاني قررت الحكومة إلغاء شراء 90 طائرة مقاتلة أمريكية من نوع F-35 من أصل 138 طائرة كانت قد طلبتها سابقاً، على أن تستلم 48 مقاتلة فقط من هذا النوع.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً