قال المتحدث باسم قوات الحوثيين العميد يحيى سريع، إن هجوم عدن الذي استهدف معسكراً للجيش اليمني يدخل ضمن الاستراتيجية العسكرية الاستباقية لقواته لإفشال مخطط التحالف بالتصعيد وبعد رصد استخباراتي دقيق وتعاون من جهات عدة في عدن.

الحوثيون أعلنوا مسؤوليتهم عن هجوم معسكر الجلاء في عدن، الذي راح ضحيته العشرات من قوات الحزام الأمني المدعومة من الإمارات
الحوثيون أعلنوا مسؤوليتهم عن هجوم معسكر الجلاء في عدن، الذي راح ضحيته العشرات من قوات الحزام الأمني المدعومة من الإمارات (Reuters)

قال المتحدث باسم قوات الحوثيين العميد يحيى سريع الجمعة، إن الهجوم الذي استهدف معسكراً للجيش اليمني في عدن الخميس، يدخل ضمن الاستراتيجية العسكرية الاستباقية لقواته لإفشال مخطط التحالف بالتصعيد على مختلف الجبهات.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، قال إن الهجوم جاء بعد رصد استخباراتي دقيق وتعاون من جهات عدة في عدن، واستهدف الهجوم معسكر الجلاء، الذي راح ضحيته عشرات القتلى والجرحى من قوات الحزام الأمني المدعومة من الإمارات.

وأضاف أن القوة الصاروخية لجماعة الحوثي باتت قادرة على استهداف أي هدف في دول التحالف العربي.

وكشف المتحدث باسم قوات الحوثيين أن نوعية الصاروخ الذي استهدف مدينة الدمام السعودية، الخميس، من الجيل الثالث لمنظومة "بركان 3" بعيدة المدى، ومُصنّع محلياً.

وأوضح أن هذا النوع من الصواريخ قادر "على ضرب أهداف في طول وعرض جغرافية" الدول المشاركة في التحالف العربي.

واتهم، في المؤتمر الصحفي، السعودية بعدم احترام تفاهمات وضع مناطق آمنة في منطقتي منبه، وآل ثابت، في مديرية قطابر الحدودية، شمالي محافظة صعدة (شمال)، والتي يتبادل فيها الجانبان الاتهامات بشأن قصف المدنيين، الثلاثاء الماضي.

في المقابل لم يصدر على الفور أي تعليق من الجانب السعودي أو التحالف حول الأمر.

ولفت إلى أن قوات التحالف العربي شنت 407 غارات على مختلف المحافظات اليمنية في يوليو/تموز الماضي.

وتشهد الأزمة اليمنية في الآونة الأخيرة توتراً كبيراً بعد اشتداد الأحداث الميدانية والهجمات المتبادلة بين التحالف بقيادة السعودية ومسلحي الحوثي.

المصدر: TRT عربي - وكالات