تجمّع مئات المتظاهرين اللبنانيين الثلاثاء، أمام منزل رجل الأعمال سمير الخطيب في العاصمة بيروت، رفضاً لتكليفه المحتمل رئاسة الحكومة المقبلة، إذ جرى مؤخراً تداول اسمه لتولي رئاسة الحكومة بعد فشل مساعي تكليف الوزيرين السابقين محمد الصفدي وبهيج طبارة.

يشهد لبنان  منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي احتجاجات شعبية غير مسبوقة بدأت على خلفية مطالب اقتصادية
يشهد لبنان  منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي احتجاجات شعبية غير مسبوقة بدأت على خلفية مطالب اقتصادية (Reuters)

تظاهر مئات اللبنانيين مساء الثلاثاء أمام منزل رجل الأعمال سمير الخطيب في العاصمة بيروت، رفضاً لتكليفه المحتمل رئاسة الحكومة المقبلة.

وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري أعلن الثلاثاء في تصريحات له، دعمه الخطيب لترؤُّس الحكومة المقبلة.

وحذّر المتظاهرون من خطوات تصعيدية يُقدِمون عليها الأربعاء، في حال لم يتجاوب المسؤولون مع مطالبهم الداعية إلى رحيل النخبة السياسية الحالية برمتها.

ونقلت وسائل إعلام محلية أن متظاهرين في مناطق البقاع، أمهلوا المسؤولين 48 ساعة قبل الدخول في عصيان مدني في حال لم تلقَ مطالبهم استجابة.

ويُتداول اسم الخطيب لتولي رئاسة الحكومة خلفاً للحريري، بعد فشل المساعي السياسية لتكليف الوزيرين السابقين محمد الصفدي وبهيج طبارة.

ومنذ أن استقالت حكومة الحريري في 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي تحت وطأة احتجاجات شعبية، يطالب المحتجون بتشكيل حكومة تكنوقراط قادرة على التعامل مع الوضعين السياسي والاقتصادي، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية التي انتهت عام 1990.

ويرفض حزب الله فكرة تشكيل حكومة تكنوقراط، ويدعو إلى تشكيل حكومة تكنوسياسية تجمع بين اختصاصيين وسياسيين برئاسة الحريري، إلا أن الأخير رفض ذلك الطرح.

ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، احتجاجات شعبية غير مسبوقة بدأت على خلفية مطالب اقتصادية، إلا أن سقف المطالب ارتفع مع إصرار المحتجين على رحيل كامل النخبة السياسية "دون استثناء".

المصدر: TRT عربي - وكالات