أفاد مصدر أمني عراقي بأن مجهولين أضرموا النيران مجدداً الأحد، في قنصلية إيران بمدينة النجف جنوبي البلاد من دون وقوع خسائر بشرية. وتّعد الواقعة الثانية من نوعها في غضون أربعة أيام.

متظاهرون عراقيون يضرمون النيران مجدداً في القنصلية الإيرانية بالنجف للمرة الثانية في غضون 4 أيام
متظاهرون عراقيون يضرمون النيران مجدداً في القنصلية الإيرانية بالنجف للمرة الثانية في غضون 4 أيام (AFP)

أفاد مصدر أمني عراقي بأن مجهولين أضرموا النيران مجدداً الأحد، في قنصلية إيران بمدينة النجف جنوبي البلاد من دون وقوع خسائر بشرية.

وقال المصدر وهو ضابط في شرطة النجف، إن "مجهولين أضرموا النيران في قنصلية إيران بالنجف ولاذوا بالفرار قبل وصول قوات الأمن"، وفقاً لوكالة الأناضول.

وأضاف لوكالة الأناضول أن "فرق الدفاع المدني تحاول حالياً السيطرة على الحريق"، مشيراً إلى أن القنصلية كانت خالية تماماً عند إشعال النيران فيها.

وتُعد هذه المرة الثانية التي تُضرم فيها النيران بالقنصلية في غضون 4 أيام، إذ أضرم متظاهرون النيران فيها ليل الأربعاء/الخميس، ما أدّى إلى احتراق أجزاء واسعة منها.

وفي أعقاب ذلك، شهدت محافظتا النجف وذي قار موجة عنف دامية هي الأكبر منذ بدء الاحتجاجات، إذ قُتل 70 متظاهراً في غضون يومين على يد قوات الأمن ومسلحي مليشيات مجهولة، وفق ما نقلته الأناضول عن مصادر طبية وشهود عيان.

ومنذ بدء الاحتجاجات، سقط 421 قتيلاً و15 ألف جريح، وفق إحصاء أعدته الأناضول استناداً إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان (رسمية تتبع البرلمان)، ومصادر طبية وحقوقية.

وغالبية الضحايا كانوا من المحتجين الذين سقطوا في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحي فصائل مقرّبة من إيران.

وطالب المحتجون في البداية بتأمين فرص عمل وتحسين الخدمات ومحاربة الفساد، قبل أن تتوسع الاحتجاجات بصورة غير مسبوقة، وتشمل المطالب رحيل الحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد.

ودفعت الأزمة وأعمال العنف المتفاقمة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي إلى تقديم استقالته إلى البرلمان الذي صوّت بالموافقة عليه الأحد.

المصدر: TRT عربي - وكالات