السياسي الفرنسي روبير مينار (AP)

أدلى السياسي الفرنسي روبير مينار بتصريحات في مقابلة على قناة LCI الفرنسية، لاقت انتقادات لاذعة على منصات التواصل الاجتماعي، عن الفرنسيات من أصول مغاربية، بخاصة الجزائريات.

وقال مينار، وهو عمدة بلدية بيزييه: "لقد تغير الناس كثيراً؛ عندما كنت أبلغ من العمر 18 عاماً، لم أر قط في الحي الذي أسكنه فتاة تضع الحجاب، لا سيما الجزائريات”.

وأضاف: “كنا نجد الفتيات (beurettes)، وهي كلمة تطلق هنا على الفرنسيات من أصول عربية، ومغاربية خاصة، sexy مثيرات للغريزة، لكن يبدو أنهن لسن كذلك”.

وقد أثارت تصريحات مينار المعروف بمواقفه اليمينية المتطرفة، سخطاً على مواقع التواصل وانتقادات لسماح القناة الفرنسية ومذيعتها له بقول مثل هذا الكلام بلا مساءلة، ومرور هذا الكلام هكذا بلا إدانة واسعة في الأوساط الإعلامية والسياسية والثقافية الفرنسية.

وتجدر الإشارة إلى أن روبير مينار، المولود في مدينة وهران الجزائرية، في 1958، لعائلة كاثوليكية استعمارية فرنسية من الأقدام السوداء، جاءت إلى الجزائر المحتلة في 1850، وغادرتها بعد الاستقلال.

وتقول مصادر إعلامية إن مينار كان يطمح في الماضي إلى أن يصبح قساً كاثوليكياً بعد أن تلقى دروساً في ثانوية غابرييل الدينية، لكن أمه رفضت ذلك.

وهو صحافي وسبق له أن عمل رئيساً لمنظمة “مراسلون بلا حدود”، وقبل ذلك بنحو ثلاثة عقود كان عضواً في الحزب الاشتراكي، قبل أن يحول الوجهة إلى اليمين المتطرف، ويُنتخَب رئيساً لبلدية بيزييه.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً