تعد روسيا المصدر الأول للأسلحة إلى إفريقيا (Sergei Chirikov/AFP)

قالت مجلة Le Point الفرنسية إن ضعف الحضور الغربي في إفريقيا وعدم قدرة الدول الغربية على تقديم أي شيء لدول الساحل الإفريقي بالخصوص فتح الباب أمام حضور روسي متزايد غربي القارة.

وأضافت المجلة أن روسيا باتت تتحرك وفق أيديولوجيا معادية للغرب، وهي في ذلك تلتقي مع حركات كتنظيم "داعش" الإرهابي.

وأشارت إلى أن المصالح الروسية ومصالح التنظيمات المتطرفة تتقاطع أيضاً حينما يتعلق الأمر باستغلال ثروات إفريقيا، كما تعد روسيا المصدر الأول للأسلحة إلى القارة.

واستدلت المجلة على ذلك بدور المرتزقة الروس في إفريقيا الوسطى وحماية المناجم هناك، على الدور الذي تلعبه الجماعات المتطرفة في استخراج الذهب والاستفادة من مداخيله في مالي وبوركينا فاسو.

وفي الوقت الذي تعرف فيه الجماعات المتطرفة وعلى رأسها "داعش" بعنفها الشديد أينما وجدت، لا يختلف المرتزقة الروس عن ذلك، خصوصاً مجموعة "فاغنر" التي يديرها مقربون من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقد اتهمت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في تقرير نشرته في 31 مارس/آذار الماضي "فاغنر" بالعمل مع حكومة إفريقيا الوسطى والوقوف وراء العديد من الهجمات العنيفة وانتهاكات حقوق الإنسان التي استمرت منذ الانتخابات الرئاسية الأخيرة في 27 ديسمبر/كانون الأول 2020.

وأوضح التقرير أن الانتهاكات شملت عمليات إعدام جماعي واعتقالات تعسفية وتعذيباً أثناء الاستجواب وتهجيراً قسرياً للمدنيين واستهدافاً عشوائياً لمنشآت مدنية واستهدافاً لعاملين في المساعدات الإنسانية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً